احساس الخط ..
خولة بنت محمد السعدية
بين محبرةٍ، وقصبٍ، وورق
يولدُ هذا الفن المبهر
الذي طالما أوقفَ ناظري
وأخذ لبِّي مشدوها
جمالا لا يفوقه جمال
دقة في الإنشاء
روعة في الصنعة الثقافية
فن، وذوقٌ يحتضن الخط العربي من كل زواياه
قرأتُ موعده في ٢٢ من سبتمبر الجاري
فلم يكن لي أن أتخلف عنه
أخذتُ المواصلات
ساعاتٌ ،ووقوفٌ في عدة محطات
انتظار ،تبرم ،صبر
إلى أن وصلت أخيرا
و استقبلني صفٌ أكاد لا أرى نهايته من ازدحام اللوحات المرسومة بالخط العربي
جلالٌ لا يوصف
حروف تحتضن بعضها
مبادئ الجمال تلمس بين السطور تلك
رقي الفن ذاك أبهرني
اليوم التالي ٢٣ سبتمر
يوما مميزا حافلا بعدة ورش
تختص بالخط العربي
حضرت أثنتين
وبدأت أمسك قلم الخطاط
شعرت بأني طالبة في الصف الأول
تحاول جاهدة أن تُمسك بيديها الصغيرة القلم لأول مرة
محاولات تتبعها محاولات
لا انجاز لدي في الخط اليوم
لكن ربما غدا اختص بأحد الأقلام السبعة
اتمنى هذا
كما اتمنى من الجهات المنظمه المبدعه
أنْ لا يكون هذا الملتقى الأول والأخير
دعائي أن يتكرر .. ولتسلم الجهود.

