محاضرة بمناسبة العام الهجري الجديد بجامع السلطان قابوس بولاية ضنك

ضنك – النبأ
احتفلت مساء امس إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الظاهرة بجامع السلطان قابوس بولاية ضنك ابتهاجاً بمناسبة العام الهجري الجديد 1447 هجري وذلك بحضور عدد من المسؤولين بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الظاهرة وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.
حيت بدأت المناسبة بآيات من الذكر الحكيم تلاها ادريس بن علي الكلباني بعد ذلك قدم مجاهد بن خميس اليعقوبي أناشيد دينية متنوعة عن المناسبة العطرة ومن ثم ألقى الشيخ عبدالملك بن عوض اليعقوبي إمام وخطيب جامع السلطان قابوس بمحافظة الظاهرة محاضرة قيمه ذكر فيها مآثر المناسبة والتضحيات التي بذلها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام في سبيل نشر الدعوة الإسلامية فإن النبي ﷺ منذ تنزل عليه الوحي من السماء فإنه لا زال ناشرا للدين الحنيف فقد كانت الدعوة في صدر الإسلام سرية وما إن جهر النبي ﷺ بالدعوة إلا وأذى قريش قد أصاب أصحابه وتفننت في أساليب الأذى الجسدي والنفسي فهاجر المسلمون هجرتين إلى الحبشة ولم يتوقف البلاء عن إخوانهم ومرت الاعوام وتكون للدعوة أعوان وأنصار وبايع الأنصار النبي ﷺ على السمع والطاعة وعن الذود عن الإسلام والمسلمين فارتحات نفس النبي ﷺ لهم ثم أذن بالهجرة إلى المدينة المنورة وضرب المسلمون أروع الأمثلة في التضحية لأجل إعلاء كلمة الله ففارقوا الأوطان وتكونت دولتهم في المدينة المنورة ومن أوائل الذين مهدوا لهذه الهجرة النبوية مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فإنهما اجتهدا في إيجاد أرض صالحة فعلموا الناس القرآن ودخلوا في هذا الدين من حسن أخلاقهما وعرضهما للقرآن وكان رفيق النبي ﷺ في هذه الرحلة الصديق رضي الله عنه .
وتظهر في حادثة الهجرة طريقة ترتيب المهام وجدولة الأعمال فإن لكل واحد مهمة يحرص عليها سواء رعي الأغنام أو جلب الأخبار أو إعداد الزاد وهكذا تذكرنا حادثة الهجرة النبوية بهذه المعاني العظيمة التي نسأل الله أن يوفقنا إلى التحلي بها.



