السبت: 07 مارس 2026م - العدد رقم 2847
الخواطر

بهجة عيد

شيماء بنت سعيد الرقادية

الله أكبر…
وأنت تكاد تطير من الفرح!
الله أكبر…
ووجهك لا يعرف الكآبة!
الله أكبر…
كأن الدنيا كلها قد عادت إلى فطرتها، وقررت أن تحتفل معك!

هل تعرف ما معنى أن يكبّر الناس في عيد الأضحى؟
يعني أن الضيق… ضاق،
والحزن… خجل،
وأن قلبك نزل من جبل عرفات – ولو لم قد تطأه قدماك – نظيفًا، خفيفًا، كأنك ولدتَ الآن.

في العيد الكبير، تضحك الخراف قبل أن تُذبح!
وتلعب السكاكين في الهواء رقصة الفداء،
ويصير اللحم لغة سلام بين الجيران، وتتحول الدماء إلى حكاية نُسجت بالخضوع لا بالعنف.

الناس تتعطر، الأطفال يرتدون كأنهم خارجون من كتاب ملوّن،
العيدية تنطلق كرصاصة سعادة،
والأمهات يُسرفن في الطبخ، وكأن كل بطون الأرض ستحضر غداء اليوم!

في عيد الأضحى، تتعلم أنك لست بحاجة إلى الكثير لتفرح،
تكبير، ضحكة، قهوة، قطعة لحم طازجة، وسلامٌ في صدرك لا يعرف العداوات.

العيد… ليس يومًا فحسب،
العيد حالة قلبية حين يقول لك الله:
“اذبح ما لا يليق بك… وأنا سأمنحك ما يليق بي!”

فكبّر… ودع قلبك يرقص،
كبّر… واترك الماضي يحزم حقائبه،
كبّر… فأنت على أبواب الفرح،
والفرح لا ينتظر المتأخرين!

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights