الأحد: 08 مارس 2026م - العدد رقم 2848
مقالات صحفية

محافظة شمال الشرقية ما أجملها، وما أدراكم بها !

رحمة بنت ناصر الشرجية

تُعرف محافظة شمال الشرقية بجمال أهلها قلبًا وقالبًا قبل جمال طبيعتها الخلابة ومزارعها الساحرة و أفلاجها وعيونها النابضة، والتي تتجلى فيها العادات والتقاليد الأصيلة ونمط الحياة المجتمعي المتماسك، حيث تتكون المحافظة من سبع ولايات هي: إبراء و المضيبي وبدية وسناو والقابل ووادي بني خالد ودماء والطائيين، ويصل عدد سكانها حوالي 320,510 نسمة حسب المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لعام 2025.

مشاركة محافظة شمال الشرقية خلال هذا العام كضيف شرف في الدورة الـ29 بمعرض مسقط الدولي للكتاب فريدة من نوعها من الناحية الفكرية والشكلية والمضمون، فعلًا تبهر الأبصار والعقول، شكل الركن كشكل كتاب مفتوح فعلًا، تغذية بصرية مستوحاة فيها الفكر والإبداع والابتكار، فيها دمج من عبق التاريخ القديم وفيها من التقدم التكنولوجي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 من خلال تعزيز الاقتصاد، والابتكار، والثقافة، والتعليم، والاستدامة.

إن اختيار المحافظة لتكون ضيف شرف المعرض يعد تشريفًا للمحافظة للتعريف بمكنوناته الحضارية والأثرية والثقافية والفنية، والتي تمثل رافدًا أصيلًا للثقافة والأدب، خاصة بما مرت به من الحقب الزمنية المختلفة على مر العصور.

إلى أن مشاركة المحافظة في البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض الكتاب تشتمل على مختلف الفئات العمرية، وعلى مختلف الزوايا والمجالات المتنوعة منها: الاقتصادية، الرياضية، الصحية، الدينية، الثقافية، التنموية، الاستثمارية، والتقنية، ومن عناوين الفعاليات يأخذكم إلى متاهة مضمون الفكر الثقافي منها:

· محاضرة التنمية اللغوية للأطفال ودور الأسرة.
·جلسة حوارية عن تربية الأبناء عن السمت العماني، الواقع والأهمية والتحديات.
· مناظرة بين طلبة المدارس.
· المواقع الأثرية والمقومات السياحية في محافظة شمال الشرقية.
· محافظة شمال الشرقية في أعين العرب والغرب.
· الحضور الثقافي والاجتماعي لشخصيات مهاجرة من شمال الشرقية في أفريقيا.
· الخيل والإبل في محافظة شمال الشرقية.
· الذكاء الاصطناعي ودوره العلمي في صناعة المستقبل.
· تاريخ القضاة والولاة في محافظة شمال الشرقية.
· جلسة حوارية نساء مبدعات من محافظة شمال الشرقية.

والقائمة تطول، لهذا انتقيت بعضًا منها. ويسعني هنا في هذا المنبر أن أخص إحدى قرى ولاية المضيبي في محافظة شمال الشرقية، ألا وهي قرية الخشبة، كوني من هناك وأفتخر بما فيها، حيث اكتشف فيها موقع أثري يعود إلى 3200 سنة قبل الميلاد.

وأخيرًا وليس آخرًا، أجمل ما قيل عن القراءة: “من لا يقرأ يعيش حياة واحدة حتى لو اجتاز السبعين عامًا، أما من يقرأ يعيش خمسة آلاف عام… القراءة أبدية أزلية”.

كما عودتموني في آخر سطر من سطور مقالاتي حكمة، وحكمة مقالة اليوم: القراءة حياة فيها تحيا القلوب والعقول وتُنَوَّرُ البصائر، وسلطنة عمان من شرقها إلى غربها تمتاز بالجمال والأمان والسلام.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights