إدارة الإعلام في المحافظات

يحيى بن سليمان الشكيلي
منذ بداية النهضة المباركة لتولي السلطان قابوس -طيب الله ثراه- عام ١٩٧٠ م؛ إنطلقت مسيرة وزارة الإعلام لتساهم في التنمية والبناء مع كافة مؤسسات الجهاز الإداري للدولة، وتواصلت تلك المسيرة إلى أن صدر المرسوم السلطاني رقم: (٢٠١٠/١٠٨ م) بإنشاء هيئة الإذاعة والتلفزيون، وتوالت بعدها النهضة المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق يحفظة الله، وصدر المرسوم السلطاني
رقم: (٣٦/ ٢٠٢٢ م) بإصدار نظام المحافظات وإعتماد هيكلها التنظيمي.
شهدت المحافظات بناء مكوانتها ونقلة في اللامركزية من مختلف المؤسسات، إلا أنه من الملاحظ غياب إدارة تُعنى بالإعلام؛ وهي مؤسسة ركيزة في بناء كل محافظة لتؤدي الدور الإعلامي من حيث التنسيق الإعلامي وتوفير المعدات الفنية والشبكات للمحطات السمعية والمرئية وتأهيل الكوادر لتغطية الأحداث والمناسبات والتقارير الإخبارية لكل محافظة، حيث يتذمر المواطن من غياب الإعلام الحكومي من تغطية الأحداث بمختلف أنواعه، وهذه الأسباب تعود إلى نقص الكوادر من المراسلين والمعدات الفنية.
إن الدور الذي تقوم به مكاتب المحافظين حالياً من التنسيق الإعلامي، سواءً أحداث أو مناسبات رسمية هو دور فني وجهد آخر يُناط على عاتقها، كما أن محافظني ظفار ومسندم تتواجد بها دوائر للهيئة، ومنذ فترة زمنية؛ ومن هنا يتوجب الإسراع في فتح إدارات أو مكاتب للهيئة لما يشكلة إلاعلام من أهمية في رصد ونقل الحدث بالشكل المناسب، وسوف يساهم ذلك في تنميتها، لا سيما وأن بعض المحافظات تتحتاج إلى كوادر ومعدات لموقعها وتضاريسها الجغرافية.


