جبل الشرف… الجبل الشرقي بولاية الحمراء… مقترح
سليمان بن سعيد بن زهران العبري
لقد كان “جبل الشرف” المعروف بالجبل الشرقي بولاية الحمراء وجهة سياحية بما يتميز به من الجو اللطيف صيفا وخاصة وقت المساء، ولسهولة الوصول إليه وقربه من المدن ومن العاصمة مسقط، ولا يزال كذلك من أفضل الوجهات السياحية، لكنه أصبح وجهة على مستوى السلطنة من عمانيين ومقيمين ووجهة للسياح العرب والأجانب؛ لذا فقد أصبح وجهة عالمية، وهنا لا بد من التركيز بما يستوجبه من خدمات أساسية وضرورية بما أنه أصبح وجهة بهذا المستوى.
إن بعض الخدمات ومنذ سنوات طويلة موجودة للإقامة ودورات مياه عامة؛ إلا أن الموجود الحالي لا يتناسب وعدد الزوار ل”جبل الشرف”، خاصة أيام الأعياد والمناسبات والإجازات، حتى أصبح الكثير من الولايات المجاورة يذهبون الجبل لتناول الإفطار في شهر رمضان المبارك يوميا في الصيف، وذلك للاستمتاع بالجو؛ لذا لا بد أن تكون الخدمات متوفرة نسبة وتناسب، وهناك أمور كثيرة يحتاج توفيرها للارتقاء بالمستوى بما يليق لجميع الزوار، فكما علمنا الكثير منهم رجعوا من أول الطريق من الزحام والبعض بقي في سيارته ساعات طويلة لم يستطع العودة ولا الجلوس في مكان مناسب.
بهذا المقال أتوجه لوزارة التراث والسياحة والجهات الأخرى المعنية لإيجاد الحلول المناسبة بتوفير الخدمات الأساسية، وعلى سبيل المثال..
أولا، تخصيص مساحة كبيرة كميدان لإقامة الفعاليات، ومن خلفها الاكشاك للمطاعم والمقاهي للشباب العمانيين والأسر المنتجة ورائدات الأعمال والألعاب المختلفة للأطفال والكبار وغيرها، ومن خلفها دورات المياه، مع توفير مواقف للسيارات ودورات مياه، وهذا الميدان يكون بإشراف جهة معينة يؤجر ليقوم بالتنظيم والإشراف وتنشيطه في الأوقات التي فيها زحمة وفي عطلة نهاية الأسبوع والإجازات.
ثانيا، إنشاء طرق فرعية شرقا وغربا مع مظلات ومواقف للسيارات حتى يتوزع الناس في كل الاتجاهات.
هذا هو الحد الأدنى العاجل كمرحلة أولى، وهذا سوف يسهم كثيرا في تنشيط السياحة الداخلية وخاصة في فصل الصيف، وأيضا يسهم في دعم شباب المؤسسات الصغيرة والمنتجين المحليين.
كما أوجه هذا المقترح لسعادة الشيخ محافظ محافظة الداخلية وسعادة الشيخ والي ولاية الحمراء لدراسته وتنفيذ ما أمكن تنفيذه، ووضع الخطط الأنسب والأفضل، وبلا شك لديهم تصورات سابقة، وهذا المقترح تكملة لذلك، وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم ويسهم في بناء وتطوير بلادنا سلطنة عُمان في كل مكان.



