“موارد” يستعرض الجمال اللامتناهي في الموارد الوراثية ضمن الجلسة الثالثة من المقهى العلمي

مسقط- النبأ
نظّمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ممثلةً في مركز عُمان للموارد الوراثية الحيوانية والنباتية “موارد”، الجلسة الثالثة من الموسم الثاني عشر لسلسلة “المقهى العلمي”، والتي جاءت تحت عنوان “الجمال اللامتناهي في الموارد الوراثية: فضاء للإلهام والابتكار”، وذلك بحضور معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسعادة الدكتور يحيى بن سعيد آل داود، الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية في سلطنة عُمان.
هدفت الجلسة إلى ترسيخ الثقافة العلمية وتعزيز الحوار المعرفي في المجتمع، من خلال تسليط الضوء على أوجه الجمال الكامنة في الموارد الوراثية الحيوانية والنباتية والبحرية والكائنات الحية الدقيقة، ودورها الملهم في مجالات الإبداع والابتكار.
شارك في الجلسة كلٌ من الدكتورة ابتسام بنت سالم الوهيبية، أستاذ مساعد بجامعة السلطان قابوس ومؤلفة كتاب “عطايا الله: الإنسان العماني والبيئة والناقة”، والمصور وخبير الحياة البرية وحيد بن عبد الله الفزاري، والمصممة كلثم بنت عبد الله المزاحمية، صاحبة العلامة التجارية “جلثم”، وأدار الحوار الإعلامي خالد بن صالح الزدجالي.
وتناولت الدكتورة ابتسام الوهيبية في مداخلتها العلاقة العميقة بين الإنسان العُماني والإبل، معتبرة أن تربية الإبل ليست مجرد نشاط تقليدي، بل مدرسة تُغرس فيها القيم العُمانية الأصيلة كالكرم والشجاعة، مؤكدة أهمية دعم وتمكين مضمري الهجن العُمانية كإضافة نوعية للهوية المحلية.
أما المصور وحيد الفزاري، فتحدث عن أهمية الالتزام بأخلاقيات تصوير الكائنات الحية، مشيرًا إلى ما تتمتع به سلطنة عُمان من تنوع بيئي استثنائي، حيث تأوي أكثر من 545 نوعًا من الطيور، ما يشكّل مصدر إلهام للمصورين والمهتمين بتوثيق الجمال الطبيعي والوراثي.
من جانبها، استعرضت المصممة كلثم المزاحمية كيف تشكل الطبيعة العمانية مصدرًا غنيًا لإلهام تصاميمها، حيث تستوحي من مواسم مثل موسم قطف الزهور في الجبل الأخضر لابتكار تصاميم تعكس روح المكان والهوية الثقافية للمرأة العُمانية.
واختُتمت الجلسة بحوارات ونقاشات ثرية بين الحضور والمتحدثين، عكست تفاعل المجتمع مع موضوع الجلسة وأهمية الاستثمار في الجمال الكامن في مواردنا الوراثية.




