فريق العامرات الخيري يعزز روح التكافل بمبادرات نوعية خلال شهر رمضان

كتب – عبدالله الجرداني
يواصل فريق العامرات الخيري جهوده الإنسانية بمبادرات نوعية تهدف إلى دعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، حيث تشمل المساعدات المقدمة قسائم شراء، طرود غذائية، لحوم، وأرز، وذلك بالتعاون مع جهات داعمة ومؤسسات خيرية.
وقال السيد محمد البوسعيدي رئيس الفريق: يبلغ عدد الأسر المستفيدة من الدعم المباشر حوالي 400 أسرة مسجلة، فيما يُتوقع أن تمتد المساعدات المختلفة لأكثر من 2000 أسرة من أسر الضمان الاجتماعي، المسرّحين عن العمل، المتقاعدين، ذوي الدخل المحدود، وأسر الأيتام.
وأوضح، رئيس الفريق، أن الجهود تتركز على التنسيق المستمر مع الشركاء والداعمين لضمان تلبية احتياجات الأسر بشكل مستدام. وأضاف أن الفريق أطلق مبادرات مميزة مثل مشروع “إفطار صائم” بالشراكة مع عدد من الجهات الخيرية، إلى جانب تنظيم برامج دينية وثقافية لتعزيز القيم الروحانية خلال الشهر الكريم.
من جهته، أشار عادل المعشري، نائب رئيس الفريق، إلى تخصيص مبالغ لكسوة العيد التي تغطي نحو 90 يتيمًا، حيث يتم توزيع هذه المساعدات مع نهاية شهر رمضان لضمان إدخال الفرحة والبهجة إلى قلوبهم.

أما سعيد الجابري، رئيس لجنة تنمية الأسرة والمجتمع، فقد أكد أن عملية توزيع المساعدات تتم وفق آلية منظمة تضمن الشفافية والوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أهمية تقديم الدعم بشكل عادل يعزز من جودة حياة المستفيدين.

وفي إطار الفعاليات الرمضانية، أشار مسلم النظيري، رئيس لجنة الفعاليات والتوعية، إلى أن الخيمة الرمضانية، التي تدخل عامها السادس، تتضمن مجموعة من الأنشطة المتنوعة مثل البرامج الدينية والثقافية، بالإضافة إلى فعاليات مجتمعية ومسابقات، ما يخلق أجواء رمضانية مميزة تعزز التفاعل الاجتماعي.
وأكدت أفراح الشبلية، رئيسة لجنة الإعلام، على أهمية التغطية الإعلامية للتعريف بجهود الفريق، قائلة: “نسعى إلى إبراز المبادرات وتوثيقها أمام المجتمع لتعزيز التعاون مع الجهات الداعمة وضمان استمرارية هذه الجهود”.

يجسد فريق العامرات الخيري نموذجًا ناجحًا للعمل المجتمعي، حيث يسعى لتعزيز قيم التكافل والعطاء من خلال تقديم الدعم للأسر المحتاجة، ما ينعكس إيجابيًا على تحسين جودة حياتهم وبث الأمل في نفوسهم، خاصة في الشهر الفضيل.



