مدرسة قاعدة ثمريت الجوية تحتفل بتخرج طلبتها

كتبت – ثريا بنت سيف السنانية
احتفلت مدرسة قاعدة ثمريت الجوية بتخرج طلبتها للعام الدراسي ٢٠٢٤_٢٠٢٥م، تحت رعاية قائد قاعدة ثمريت الجوية.
اشتمل الحفل على عدد من الفقرات، حيث بدأ بمحاكاة لعرض عسكري للبراعم الصغار اسئذانا بالبدء ، واستهل الحفل بتلاوة القرآن الكريم، وألقى الضابط المسؤول كلمة عبر فيها عن المدرسة والأدوار المهمة التي تقوم بها والمستوى العلمي الذي تقدمه، عقب ذلك تقديم اللوحة الإفتتاحية، تلاها عرض مرئي يبرز الأنشطة المدرسية خلال العام، ثم قدم طلاب المدرسة لوحات طلابية تعكس الجهود المبذولة وما غرسته المدرسة فيهم ، كلوحة المواهب بعدها لوحة النجاح تلتها لوحة قدرات وأبيات عن العلم، ثم لوحة بعنوان فضل العلم، وأخيرا اللوحة الختامية. وفي نهاية الحفل كرم راعي الحفل الطلبة والقائمين على الحفل.
الجدير بالذكر أن المدرسة تلقى كل الدعم والاهتمام من قبل قيادة سلاح الجو السلطاني العماني و قاعدة ثمريت الجوية، كما تولي المدرسة عناية ودعما المواهب الطلابية، تمثل ذلك في المعارض الدورية، والرحلات الميدانية التي تنمي فكر الطالب إلى جانب ذلك تنظيم حلقات قرآنية في مدرسة القرآن ومسابقات طلابية للطلبة وأولياء أمورهم، حيث كُرم منتسبو الحلقات القرآنية في حفل أُقيم برعاية الاستاذة عائشة بنت محمد خوار مديرة مدرسة القرآن الكريم بولاية ثمريت؛ وقد عبرت مديرة المدرسة، الأستاذة عزة بنت حمود التميمية عن مشاعر هذا اليوم :
“كان لأرواحكم وجهدكم معنا أثر كبير ,شكرا لكم جميعا على وجودكم ودعمكم ، ممتنة لتلك القلوب الجميلة التي تحمل الحب وتلك الأرواح الرائعة العظيمة التي استمرت معنا وثابرت وتحملتنا طوال العام ،شكرا أمهات طلابي الجميلات ، سنفتقد اليوم صغارنا الذين ملأوا المدرسة ضحكا وفرحا، لكننا على يقين أنهم خرجوا وهم يحملون قيما وعلما نفخر بها وبهم”.
كم عبر أولياء الأمور عن شكرهم وامتنانهم لهذا المدرسة وما رأوا من بسمة رسمت على وجوه أبنائهم.
حيث قالت أم حكيمة العامرية: ” شكرا لروحكم الجميلة والكلمات المؤثرة دائما، شكرا لكل الجهود التي بذلتموه من أجل صغارنا. دائما أضرب بكم المثل في الإخلاص والتفاني وحب العمل ومخافة الله فيما تقومون به. أسأل الله أن يجعل كل هذا في ميزان أعمالكم ويكتب لكم السعادة دائما. شكرا معلماتنا العزيزات”
وتهدف مدرسة قاعدة ثمريت الجوية لبناء أجيال مبدعة وواثقة مستعدة للمستقبل، حيث تؤمن بأن كل طفل يحمل في داخله بذور الإبداع والتفوق، تسقى بجهود معلمات مخلصات وبرامج مبتكرة وبيئة دافئة ومحفزة لبناء شخصية الطفل شخصية متكاملة تعزز حب التعلم والاستكشاف، والفضول العلمي والتعبير الإبداعي والاستقلالية.



