عروبتنا وحدة
إبراهيم اليعقوبي
ما أجمل التلاحم والوحدة والتكاتف، والتعاون، وما أجمل أن يكون الهدف واحد والتوجه في مسار صحيح نحو تحقيق الترابط، أمتنا يجب أن تكون قوة لها العزة والمكانة والوزن الذي يليق بها، لها سيادتها واحترامها،استقلالها، وحرية الرأي والتعبير، العروبة مجد وعز شامخ، لا يمكن أن يستهان به ويهمش، بل ثقله ومكانته مكانة شرعية ودولية لا يقتحم بيته دون استأذان، ولا تخدش سيادته بشكل من الأشكال، ولا يمكن أن ينتهك حقه دون أي اعتبار، بل يكون له القرار والكلمة التي تعني التفرد الحر وعدم الانقياد وراء الغير.
من هنا يجب على المجتمع أن يعرف ويفهم أمتنا، وأن الصمت لا يعني الضعف، وأن السكون لا يعني عدم القدرة على الرد؛ فهناك قواعد يجب أن يفهم العالم أن عروبتنا تحتفظ بالرد والردع متى اقتضت الحاجة وحسب ما يقتضي الأمر، فليس من السهل اختراق وتمزيق وحدتنا بالأمر الهين، اليوم هناك رسالة أوصلها العالم العربي للجميع؛ انتبهوا ثم انتبهوا، فنحن لنا إدارة وإرادة قوية لحسم كل الأمور العالقة في المواضيع الحساسة والشائكة، تظهر وبكل وضوح أمام العالم أجمع، وسيظهر بأسنا وحنكتنا وترابطنا في اللحظة المناسبة والحاسمة، سمتنا الصبر، وعدم التسرع والتروي، لكل أمر أوجب الحكم والحسم، وليفهم العالم أننا كعروبة واحدة قادرون على الرد، وحسم كافة أوجه الخلاف، وبكل ثقة وثبات ودون مساعدة أحد، قوتنا وعزتنا إسلامنا وعقيدتنا، ومبدأنا الصريح، جسد واحد ورجل واحد وأمن واحد، فلسنا صيدا سهلاً لكل من تسول نفسه العبث معنا، فلينتبه ويحذر كل من يتعثر ويبدأ في التقرب من سيادتنا، ويحسب ويفكر للآلاف المرات حتى يخطو خطوته نحونا، لأننا لم ولن نكون يوماً تحت وطأة قدم أي أحد مهما حاك ودبر ومهما كانت قوته، هكذا نقول بكل شفافية؛ “حفظ الله عروبتنا من كل كيد”.


