الأربعاء: 11 مارس 2026م - العدد رقم 2851
الخواطر

رحيل موجع ..

   حمد بن سعيد المجرفي

ساد الصمت وابتلعنا ريق الألم، وسيطر الحزن لتسيل الدمعة من غير شعور، خبر شلت به كل الأذان لتصبح الأجساد كدمية تدور حول المكان ، والعيون تناظر من حولها ليس لها حيلة على الكلام ، خبر كالصاعقة زلزل الكيان واهتزت الأرواح لسماعه بيوم الأربعاء : تاريخ 21 من يناير من هذا العام ، سقط المقام وجف القلم وطويت أوراق الشعر في صفحة الحياة ، ليأخذ القدر الأب والأخ والملاذ الآمن، سالم بن سعيد المجرفي .. نعم رحل السند وترك الفراغ الذي لا يملأ والمكان الذي لا تمحيه الذكرى. وانطفأت شمعة تضيء القلوب ليرحل شاعر نسج من الحروف كلمات تلامس الإحساس ، رحل السند ورحيله أبكى العيون التي اتصلت به أحاسيسه وأشعاره.. رحل وترك درسًا في الصبر والتحمل، رحل وترك أثرًا من العطاء.. رحل وأياديه الصانعة نسجت من الصناعات اليدوية لتبقى خير شاهد على صناعته وحبه للإرث الأباء والاجداد ، رحل من هتف بصوت الشعر وبقيت الذكرى الحزينة ترسم صورته في كل الزوايا، ولتبقى ابتسامته تصدى بكل الطرقات. رحل من كان يلفظ بزفرات الموت وأياديه تواسي أمه ويردد “أنا بخير” ،
رحل الأخ سالم وستظل ذكراه حاضرة.. رحمة من الله إلى روح طاهرة رحلت لتلقى ربها إلى يوم الخلد.

 

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights