غزة وجعك في صمتي
مزنة بنت سعيد البلوشية
يُرثيني حالُكِ ياغزة، أكاد أُجزم أن قلبي يقطر دمًا،
أقسم أنني أشعر بالعجز التام، لا أملك سوى ما أنسجهُ في مخيلتي، “أصنع معارك نكون بها فائزين، التقف رصاص غدر – جاءت من عدوٍ حقودٍ جبان – بصدري عن ذاك الطفل، وأهلع جريًا لأنقذ ذلك المُسن، التقط السلاح من الأرض وأنهال على الجُبناء ” كل هذا وأنا ثابت في مكاني وعيناي مليئةٌ بالدموع”
أحيانًا أغير أيقونة هاتفي وحساباتي بـ شعارك، لكني أشعر بأن هذا ضعف مني، وأنني أقُلّد الكثير من الذين يفعلون ذلك فقط لأنهم رأوا آخرين، أو يبتغون فقط حصد مشاهدات ولايكات، أشعر بأن كل ما يفعله الجميع محضْ ضُعف،لن أخفي عليك أنني قررت بالأمس الاختفاء، وأن أسدُ أذناي كلما تكلم أحدهم أمامي بفاجعة أخرى، لكني أشعر بأنني أخونك بهذا وأنه يجب علي أن أشارككِ حُزنكِ ونحيبك، أنا آسف على هذا، وآسف عن كل ما مضى وعن كل ما هو قادم، سأُساندُكِ بالدعاء فـهو كل ما أملك..
