الأحد: 08 مارس 2026م - العدد رقم 2848
أخبار محلية

(ملاذ) ملتقى للمعلمين الأوائل لمادة التربية الإسلامية بولايتي المصنعة وبركاء

المصنعة: حمود العامري

نظمت وحدة التربية الإسلامية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة ملتقى المعلمين الأوائل لمادة التربية الإسلامية بولايتي المصنعة وبركاء “ملاذ” وذلك تحت رعاية الاستاذ خليفة بن علي بن سعيد الكلباني المدير العام المساعد لشؤون التعليم بتعليمية المحافظة.

اشتمل الملتقي على ثلاث أوراق عمل بالإضافة إلى عرض لعدد من مبادرات المدارس.

استهل اللقاء بتلاوة آيات من كتاب الله العزيز تلاها الاستاذ باسم الغافري، ثم قدم الاستاذ محمد الحسني كلمة الملتقى رحب في مطلعها براعي الملتقى والضيوف ثم قال: نحن المعلمون الأوائل لمادة التربية الإسلامية بولايتي المصنعة وبركاء نفتح لكم قلوبنا قبل أيدينا، ونحييكم بتحية ملؤها المحبة والتقدير، نرحب بكم أجمل ترحيب، في لقاءٍ يحمل بين طياته شغف التعلُّم، وتبادل الخبرات، والتطلع إلى آفاقٍ أرحب في مسيرتنا التربوية.

وأضاف: إن رؤيتنا في هذا الملتقى تتمحور حول “بيئة تعليمية ملهمة، تُعزز الإبداع، وترتقي بالمعلم، وتبني مجتمعات تعلم متطورة ومترابطة”، حيث لا يكون التعليم مجرد نقلٍ للمعلومات، بل إحياءٌ للعقول، وغرسٌ للقيم، وصناعةٌ لأجيالٍ واعية، مسلّحةٍ بالمعرفة ومتشبّعةٍ بالمبادئ الأصيلة.

كما أن رسالتنا تنطلق من إيماننا العميق بدور معلمي التربية الإسلامية في بناء الإنسان في: “توفير منصة حوار وتعاون بين معلمي التربية الإسلامية، تُسهم في تنمية المهارات المهنية، وتطوير طرائق التدريس، وتعزيز روح الابتكار، لبناء مجتمع تعليمي متكامل، ومواكبة المتغيرات التربوية، وبناء أجيال واعية بالقيم ومسلحة بالمعرفة”.

كما وجه كلمته للمعلمين والمعلمات الأوائل فقال: إن هذا اللقاء ليس مجرد تجمعٍ مهني، بل نبضٌ متجدد لفكرٍ تعليميٍّ راقٍ، وخطوةٌ واثقةٌ نحو مستقبلٍ تربويٍّ أكثر إشراقًا، ورسالةُ تجديدٍ وتطوير، نستلهم فيها منكم، ومن خبراتكم، ما يعيننا جميعًا على الارتقاء بالعملية التعليمية، وجعلها أكثر فاعلية وتأثيرًا في نفوس طلبتنا ومجتمعنا، فبكم وبجهودكم، تستمر مسيرة العطاء، ويتجدد إشعاع العلم والنور في أروقة مدارسنا وفصولنا.

إننا على يقينٍ بأن في كل واحدٍ منكم شعلةً متقدةً من العطاء، وبأن كل معلمٍ هنا يحمل بين يديه رسالةً تفوق في عظمتها كل الرسائل، رسالةً وُضعت على عاتق الأنبياء من قبل واستودعها الله تعالى في قلوب من حملوا مشعل التعليم من بعدهم، فلنجعل من هذا الملتقى نبراسًا للتميز، ومنبرًا للإبداع، وملتقىً تتلاقى فيه العقول، وتتلاقح فيه الأفكار، لنصنع معًا مستقبلًا يليق بهذه الأمانة العظيمة.

بعدها قدم الاستاذ حمد بن سليمان المعولي ورقته التي حملت عنوان “إنما المؤمنون أخوة” تحدث عن الأخوة في الدين القائمة على التقوى والإخلاص وأكد أنها لا تبنى على أي مصلحة شخصية وإنما تكون محبة خالصة لله تعالى، كما تناول خطابات صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق التي تبث القيم النبيلة ومنها الأخوة (لقد أثبت أبناء هذا الوطن العزيز عبر العصور أنهم صف واحد كالبنيان المرصوص يسيرون على بصيرة مصدرها العقيدة السمحة)، كما تحدث عن مقتضيات الأخوة النابعة من العقيدة والتشريع، وأهمية تعزيز الأخوة في الحقول التربوية من خلال المعلم مع زملائه المعلمين ومع طلابه، وتطرق كذلك إلى المناهج الظاهرة المتمثلة في المقررات الدراسية والمناهج الخفية وهي القيم التي ينبغي أن تغرس في نفوس الطلبة، وعرج في حديثه إلى آثار الأخوة الصادقة والمتمثلة في التعاون والنصيحة والتضامن والإصلاح ، وأهمية تعزيز الأخوة والقضاء على الآفات التي تفتك بالأخوة كالعداوة والظلم والغيبة والأنانية والحسد والكبر.

ثم قدم الاستاذ خليفة بن علي بن سعيد الكلباني المدير العام المساعد لشؤون التعليم كلمة رحب فيها بضيوف الملتقى من خارج المحافظة ثم أكد على أهمية الملتقى في الرقي بمهام المعلمين الأوائل وتعزيز قدراتهم للقيام بأدوارهم، ثم تطرق إلى التطورات التوبوية وأهمية مواكبة تلك التطورات خاصة فيما يتعلق بتفعيل التقانة الحديثة وذكر منصة نور التي ستطبق على خمسين مدرسة من المدارس التابعة للمحافظة في المرحلة الأولى وسيتم تدريب المدارس على ذلك، كما تناول أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم والاستفادة منه بما يخدم العملية التعليمية.

ثم قدمت الاستاذة تقديم منى الغدانية ورقتها بعنوان “أساليب مبتكرة في تدريس التلاوة” استهلتها بالسؤال لماذا الأساليب الجاذبة والمتنوعة في حصة التلاوة؟ لكسر الروتين والجمود وكي تكون حصة جاذبة ومشوقة ينتظرها الطالب، وذكرت بعض الأمور التي تمكن المعلم من تدريس حصة التلاوة بشكل مشوق ومنها استخدام الإيماءات لتمثيل معاني الكلمات الواردة في الآيات في حصة التلاوة واستخدام التقنيات في التقويم وذكرت على ذلك أمثلة لتطبيقات ومواقع إلكترونية يمكن للمعلين الاستفادة منها.

وختم أوراق العمل بالورقة التي قدمتها الاستاذة مريم الشبلية بعنوان “توظيف برامج الذكاء الاصطناعي في تنظيم مهام المعلم الأول”

استهلت ورقتها بالتعريف بالذكاء الاصطناعي وأهميته في تحسين الإنتاجية وزيادة الكفاءة ودعم اتخاذ القرارات

ثم ذكرت أمثلة توظيف الذكاء الإصطناعي في التخطيط وتحليل البيانات وتنظيم السجلات.

وفي الختام كرم الاستاذ خليفة بن علي بن سعيد الكلباني المدير العام المساعد لشؤون التعليم مقدمي أوراق العمل كما قدم الاستاذ سليمان بن ناصر الحاتمي مشرف أول تربية إسلامية هدية تذكارية لراعي الملتقى.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights