حديث وضيء ..
عبير بنت سيف الشبلية
اتصال سريع..
هو: ليس لدينا الكثير من الوقت.. إذا لم يعجبك الأمر فيمكنك الرحيل..!
هي: هل تحتاج إلى مزيد من الوقت؟!
هو: أنا أريد ذلك..
هي: وأنا أود ذلك أيضا..
هو: قلت ذلك أولا..
هي: ولكنك لا تشارك وأنا رفعت يدي أولا..!!
هو: برقت أسارير وجهه.. وقال: ولا أحد سيأخذ أي شيء من يديك..!
هي: ابتسمت. لقد استسلمت بسهولة..!!
هو: حسنا إذا.. كما تشائين يا سيدتي..
هي: ماذا يجب أن أفعل حتى يعجبك ونتشارك نحن الاثنان؟!
هو: هل أنتِ جادة؟!
هي: نعم.. ولا شأن لك بذلك..!
هو: الآن.. هل ستشاركيني وتعطيني دقيقة من وقتك؟؟
هي: حسنا.. ولكن لم تكن لدي أية فكرة..!
هو: شكراً.. أنتِ الأفضل..!
هي: وسيبقى الموعد كما اتفقنا.. أراك لاحقا..
في تلك اللحظة.. قد كان يرى في ذلك بريق أمل.. ومن المفترض أن يكون هذا جزءا صغيرا من خطته وستبقى مجرد دعابة شتاء بارد..!
وحينها برقت هي بوجهها وأظهرته على عمد.. ودون أن تبوح بالسر.. وتمتمت: لكنه أصبح الشخصية الرئيسية في حياتي..!
هو: لا أصدق عيني.. هل رأيتك في مكان ما من قبل؟!
هي: ابتسمت.. ربما في مكان ما تحت الجسر..!
هو: ساخرا .. ربما.. لم يتبقَ سوى اللمسة الأخيرة..
هي: أدركت سخريته.. وبتحدٍ وفضول قالت: ما الذي تخفيه؟!
هو: هل هذا مهم؟! فكر.. لا أعرف لماذا ولكن في هذه اللحظة شيء حدث بيننا..!
هي: استدركته باستفزاز.. يجب أن نسرع.. وكانت ترفض أن تعترف كم لديها من الدقائق وكم يطول الوقت..
هو: أين أنتِ ذاهبة؟ وفي أعماقه يتمنى أمر آخر.. كرد يشبه ليل طويل دافئ.. وكثير من الأحاديث وضحكات لا تنتهي..!
هي: سأعطيك فرصة أخيرة.. وكاد قلبها أن يتوقف..
هو: وبكل الود.. ها نحن هكذا أفضل وأجمل من كل يوم..! وبعد أن أدركت أن كل من حولي كانوا يسعون وراء المغشوش.. وجدت حياتي معك أفضل من الحياة التي عشتها..!
