فلسفة السؤال لدى الطفل
بلقيس بنت سالم العبرية
تلك الأسئلة غير المكتملة، بكلماتها المبعثرة هي بدايتك الأولى كأنسان!
الأنسان لا يولد ككيان مكتمل إنما يحتاج بعض الأسئله، ليس للحصول على الأجابه وأنما لينتمي مع هذه الفكرة في عالمنا.
قد يوضح في البعض الأشخاص ملامح التعصب و السخرية من تلك الأسئلة العبقرية التي خرجت من كائن صغير ، يريد أن يكتشف ويثبت نفسه في هذه الحياة ، وليطفي الفراغ، الأهمال، أو حتى لسد الفضول الذي جعله يسئل أسئلة مكررة.
ما عليك فعله هو أن تفتح لهذا السؤال حوار،تجعله هو البطل، فقط أظهر في عينك و شفتيك إبتسامة فيها من الفخر والانبهار .
كأنك أول مرة تسمع فيها هذا السؤال فقط أخبره عن رأيه هو في هذا السؤال، إجعله يحصل بنفسه على الجواب، وبعدها حتماً لن يزعجك بالاسئلة، هو سيختارك كل مرة ليخبرك ويحاورك عن أنتفه الأسئلة والمشاعر.
من الواضح هو فقط إحتاج أن تعطيه قيمة وفرصة للسؤال والحوار، وليس للحصول منك على جواب.. أنت من تصنع طفلك وتجعله محب لك ومحترم، فالبداية منك و الخيار عليك، أما الاسئلة فهي باقية تستمر الأسئلة حتى نهايتنا، المختلف في كل مرحلة عمرية هو السؤال وتصبح الإجابة أثقل كلّما كبرنا .
يقل منها ذاك البريق لامع والبراءة، تصبح واقع ثقيل .. الحُب بالنسبة لهم ليس ألعاب أو حلويات ثم يعصيك تعاقبه بما يحب .. إنما أن تعطيه قيمة وإهتمام وتجعله يحترم ذاته .



