أحلام أنثى متزنة
وفاء المهيرية
يولد الإبداع من رحم الحياة الهانئة التي لا يراها البعض سوى أضغاث أحلام.
وتولد القريحة من صعوبات الأيام الشاقة، حيث إنه لا يوجد هناك مخرج سوى الدعاء.
يأتي الحب حين تغلق الأبواب، ولا يوجد باب إلا باب محبة الذات.
تُستخلص العبر، وتُبنى الأحلام، ولكن هناك مفترق طرق بين ما نوده وما سيكون،
ما نريده وما نرغب به.
العبرة بالبدايات، ولكن أوسطها قد يفي بالغرض.
قد يكون اليوم سيئًا، ولكن التلاعب به يجعله مثيرًا للدهشة.
الدهشة مقرونة بالتعجب.
ثقافة التقبل شائعة، ولكن قلة هم من يؤمنون بها.
كثرت أدلة الأنوثة المتوازنة، وقلّ من يقرأ.
الأنثى لا ترغب في عيش تفاصيل حياة لا روح فيها.
تتفجر الطاقات الإبداعية من مكان قوة لا ضعف.
تزهر الأنثى حيث موطنها الأصلي.
تفاصيل الاهتمام قد تغلب الحب في أحيان أخرى.
لا يؤدي الأكل دوره في المعدة إن لم تكن هناك حاجة له، كذلك وجود بعض الأشخاص في الحياة.
العاطفة قد تكون جياشة، حيث إن تهدئتها في ذلك الموقف واجب.
ترتبك الطاقات، وتبدأ الأنوثة بالانسياب حتى تتعادل الحياة.
التعجب قد يسبق السؤال.
التدفق قد يكون وليد اللحظة، ولكنه نتاج عمل دؤوب مستمر.
