أخطاء تتكرر أثناء الجنازة !!

بقلم/ طالب بن هلال الهطالي
صادفت مشهداً يعد تكراراً لما شاهدت سابقاً في عديد المرات وحينها أبيت إلا أن اكتب لعل هناك من يقرأ ويستمع.
في جنازة اليوم وجدت أن الناس تزاحم في المساعدة بالغسيل وهو أمر يفضل أن يترك لأهل الميت أو إذا تتطلب الأمر أن يقوم به من لديه الخبره في غسيل الموتى وتكفينهم، بعد ذلك حينما تم الانتهاء من غسيل وتكفين الميت والصلاة عليه بدأ الناس يتسارعون في حمل الجنازة وقد أقاموا صفين متوازين أمام الجنازة طمعاً في نيل الأجر والثواب مما يعد أمراً مكروها الذي نهى عنه أهل العلم والدين والأصح أن يحمله أربعة أشخاص من كل زاوية إلى أن يصلوا به حيث يدفن.
وأن هذه الطريقة الخاطئة في حمل الجنازة تكون بطيئة جداً وخصوصا إذا كان موقع القبر بعيد وهذا مخالف لما جاء في حديث المصطفى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَسْرِعُوا بِالجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ، فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ». متفق عليه.
وبعد أن تم الانتهاء من دفن الميت يقوم أحد برش الماء على القبر وعلى جيرانه من القبور حيث أنها بدعة لا أساس لها من الصحة وكما أن قراءة سورة الفاتحة غير صحيح فالأصح هو الدعاء للميت حيث يملىء الأجواء الصمت والخشوع والتفكر في الموت والآخرة والحساب.



