موكب خليفة باني عمان ومفجر طاقاتها

يعقوب بن حميد بن علي المقبالي
عندما تتلاقى القمم الشاهقة يكون هناك ظل ظليل يريح الأنفس من بعد التعب والشقاء والعناء ونحن وطناً وشعباً وحكومة مررنا بذلك التعب والعناء والشقاء بعد وفاة باني عُمان ومفجر طاقاتها جلالة السلطان قابوس طيب الله ثراه وجعله مخلداً في جنات الفردوس الأعلى من الجنة.
فعندما شق موكب خير خلف لخير سلف السلطان هيثم بن طارق أعزه الله ونصره الطريق وهو متوجه إلى ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة ومع أول زيارة له بعد توليه زمام الأمور في البلد وهو يشق طريقه من محافظة مسقط إلى ولاية صحار مرورا بولايات محافظة جنوب الباطنة.
فصحار الولاية التي خلدت ذكراها منذ أن اعتلى عرش البلاد الإمام أحمد بن سعيد وهي ترفد بذلك التراث الخالد ويتعاقبون عليها سلاطين البلاد بحبهم وتطلعهم لها فهي ولاية قد حباها الله بحراً وبراً بخيرات وفيرة وبها الرجال الذين نذروا أنفسهم بأن يحافظوا على عراقتها وتراثها.
سيدي جولاتكم الكريمة هي انطلاق الخير وبها تحل البركات لشعب كريم همه أن يكون ملتفاً بجانب سلطانه الذي يقود البلد ويصل بها إلى بر الأمن والسلام فالشعب العماني بجميع طوائفه مسالمون ويقدرون ويؤكدون سلمهم لجميع الشعوب.
فبارك الله لك سيدي في كل خطوة تخطوها وعزيمة تقرها في البلاد فما علينا كشعب إلا أن نجدد لك العهد والولاء وأن نكون خلف قيادتك الرشيدة مؤمنين بأن الأوطان لا تعلو ولا تعتز إلا بسلطانها وحكومتها وشعبها الوفي مستلهمين من حكمة المغفور له السلطان قابوس رحمة الله عليه.



