إطلاق «اتحاد الإعلام العربي» كمبادرة إعلامية عربية تحت شعار (الإعلام مسؤولية مجتمعية)
تستهدف جمع الخبرات وتطوير الممارسة الإعلامية وتعزيز التعاون المهني

مسقط – النبأ
أكد الإعلامي خليل التميمي، عضو مجلس أمناء اتحاد الإعلام العربي، أن انطلاق الاتحاد يمثل محطة جديدة في مسار العمل الإعلامي العربي، وفرصة لبناء مساحة مهنية تجمع أصحاب الخبرات والكفاءات الإعلامية، وتدعم التواصل والتعاون بين مختلف مكونات القطاع الإعلامي في الدول العربية.
وقال التميمي إن المشهد الإعلامي العربي يعيش مرحلة متسارعة من التحولات، لم تعد فيها الأدوات التقليدية وحدها كافية للتعامل مع المتغيرات المتلاحقة في صناعة الأخبار والمحتوى والاتصال، مشيرًا إلى أن التطور التكنولوجي والتحول الرقمي يفرضان على المؤسسات والإعلاميين إعادة النظر بصورة مستمرة في أدواتهم وأساليبهم وآليات وصولهم إلى الجمهور.
وأوضح أن «اتحاد الإعلام العربي» ينطلق من رؤية تسعى إلى الاستفادة من الخبرات العربية المتنوعة، وتحويلها إلى فرص للتعاون والتطوير، من خلال إيجاد قنوات تواصل بين الإعلاميين والمؤسسات وصنّاع المحتوى والباحثين والمتخصصين، بما يسهم في الارتقاء بالمشهد الإعلامي العربي.
وأضاف التميمي أن اختيار شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية» يعكس جوهر الرسالة التي يقوم عليها الاتحاد، موضحًا أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث، بل أصبح أحد أهم العوامل المؤثرة في تشكيل المعرفة والوعي واتجاهات المجتمع، وهو ما يضاعف مسؤولية العاملين في هذا المجال تجاه الجمهور والمجتمع.
وأشار إلى أن الاتحاد يستهدف خلال المرحلة المقبلة إطلاق مجموعة من المبادرات والمشروعات التي تتناول عددًا من المجالات المرتبطة بالإعلام والاتصال، من بينها تطوير القدرات المهنية، والتدريب والتأهيل، وتشجيع الابتكار، ودعم صناعة المحتوى، وتعزيز الدراسات والبحوث الإعلامية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون بين المؤسسات والكوادر الإعلامية العربية.
وأكد عضو مجلس الأمناء أن قوة الاتحاد ستنبع من تنوع أعضائه وخبراته واتساع دائرة المشاركين فيه، معتبرًا أن بناء إعلام عربي قوي لا يمكن أن يتحقق بجهد فردي أو مؤسسة واحدة، وإنما يحتاج إلى شراكة حقيقية تجمع المؤسسات والكفاءات والخبرات والأجيال الجديدة من الإعلاميين.
وقال التميمي : «نحن أمام مسؤولية تتجاوز حدود المهنة، لأن الإعلام حين يمتلك المهنية والوعي يستطيع أن يكون شريكًا حقيقيًا في التنمية وصناعة المعرفة وتعزيز التواصل بين المجتمعات العربية».
وشدد على أهمية منح الشباب الإعلامي مساحة أكبر للتجربة والإبداع، والاستفادة من التحولات التي أحدثتها المنصات الرقمية، مؤكدًا أن المستقبل سيمنح الأفضلية للمؤسسات والمشروعات القادرة على الجمع بين التكنولوجيا والمحتوى المهني والرسالة المجتمعية.
ويعمل «اتحاد الإعلام العربي» على تأسيس شبكة عربية واسعة من الإعلاميين والمؤسسات وصنّاع المحتوى والخبراء، وفتح مجالات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات وإطلاق المبادرات المشتركة، بما يعزز حضور الإعلام العربي وقدرته على مواكبة التحولات العالمية.
كما يتيح الاتحاد المجال أمام المؤسسات والإعلاميين وصنّاع المحتوى والجهات المتخصصة في مختلف الدول العربية وخارجها للتعرف على مشروعاته وبرامجه وبحث فرص العضوية والتعاون والشراكة.
وتأتي هذه الانطلاقة تحت مجموعة من القيم المهنية التي يتبناها الاتحاد، وفي مقدمتها المسؤولية، والمهنية، والشفافية، والابتكار، والشراكة، باعتبارها ركائز أساسية لبناء عمل إعلامي عربي قادر على التطور والاستمرار والتأثير.
للتعرف على اتحاد الإعلام العربي ومشروعاته وبرامجه:



