رئيس هيئة البيئة يرعى حفل ختام مركز جامع ودام الساحل الصيفي

المصنعة-النبأ
احتفل مركز جامع ودام الساحل بولاية المصنعة باختتام فعالياته وأنشطته الصيفية الخامسة لعام ٢٠٢٦م وتكريم الطلبة حفظة القرآن الكريم ، وذلك برعاية سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة وبحضور عدد من المشايخ وأعضاء المجلس البلدي ومديري المؤسسات الحكومية ومدير إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة جنوب الباطنة وجمع من أولياء أمور الطلبة المشاركين في المركز الصيفي .
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الطالب / إبراهيم بن أحمد المجيني ، بعدها ألقى محمد بن عبدالله بن أحمد المجيني نائب رئيس المركز كلمة قال فيها : ها نحن اليوم نجتمع في هذا الصرح الديني الشامخ (جامع ودام الساحل)، لنحتفل وإياكم بختام أنشطة وفعاليات مركزنا الصيفي الخامس، الذي انطلق في الرابع عشر من يونيو ليختتم حصاده المبارك في هذا اليوم السعيد. لقد احتضن المركز هذا العام مائة وثلاثة وثلاثين طالبا ، حلقوا في رحاب العلوم والمعارف، فتلقوا أحكام التجويد وتطبيقاتها، والدروس الفقهية النافعة، إلى جانب ورش حيوية واكبت العصر كالأمن السيبراني، ولغة الإشارة، والسمت العماني الأصيل. كما اشتعلت روح التنافس الشريف بينهم في مسابقات متنوعة، برز منها مسابقة حفظ القرآن الكريم، والخطيب الصغير، والمؤذن المتميز، ونجم القراءة، وصولا إلى مسابقة الألعاب الإلكترونية الرياضية.
إن أهمية هذه المراكز الصيفية تنبع من الرسالة العظيمة للمسجد في بناء شخصية الفرد وتكاملها، وهو الهدف الأسمى الذي سعت اللجنة المنظمة لتحقيقه، ليبقى الجامع دائما مركز إشعاع وهداية للمجتمع.
أما أنتم يا أبنائي الطلبة، فإن رغبتم في رد الجميل لآبائكم وأمهاتكم ومعلميكم، فليس هناك أجل ولا أعظم من عنايتكم بكتاب الله تعالى؛ حفظا، وتلاوة، ومنهج حياة تترجمونه بأخلاقكم وسلوككم اليومي.
وفي ختام الحفل قام راعي المناسبة بتكريم الفائزين في المسابقات الدينية بالمركز الصيفي والداعمين والمتعاونين واللجان المشرفة ، كما كرمت إدارة المركز “الشخصية الإسلامية” لهذا العام ، وهي المربي الفاضل الأستاذ العزيز عبدالله بن أحمد بن صالح المجيني ، تقديرًا لدوره البارز وسيرته العطرة التي سطرت بأفعاله وأخلاقه صفحات مضيئة وملامح مشرفة في العطاء والإيمان ، وهو من أبناء ولاية المصنعة المتميزين . كما كرمت الإدارة “الشخصية الاجتماعية” لهذا العام ، الفاضل جابر بن سعيد بن جابر المجيني ، نظير عطائه الثمين وعمله الدؤوب بصمت وبعيدا عن الأضواء ، حيث كان له دور بارز في دفع أنشطة وفعاليات الجامع .




