الفراغ والإبداع
مزنة بنت حمدان البداعي
الفراغ والإبداع كلمتان لهما تغيير جذري كبير في حياة كل شخص (الموظفين وغير الموظفين)، إذا استغل الوقت بطريقة منطقية متناسبة مع احتياجات السوق في هذه الفترة.
كل شخص له قصة في الفراغ والإبداع، والفكرة الأساسية هي كيف يطبق الشخص التوازن بين وقت فراغه وربطه بأعمال إبداعية تعينه على إدارة وقته بطريقة تساعده على جعل مستقبله أفضل.
من أهم المسؤوليات التي يجب على الشخص أن يجعلها من أولوياته حاجته للتعليم والتطوير فهي مهمة في اتخاذ قرارات صائبة في كيفية التفكير في أعمال بسيطة لها قيمة كبيرة في حياة الأشخاص.
الإبداع لا يأتي إلا عن طريق استغلال الفراغ. ما هو الفراغ؟ وكيف يعرف الشخص أنه يمتلك ساعات كثيرة في حياته اليومية. الفراغ هو عدم إلتزام الانسان بأعمال يومية يجب العمل بها. لذلك يمتلك الانسان ساعات كثيرة في إتقانه لمواهبه المدفونة داخله، فكل ما عليه فقط أن ينعزل عن العالم الخارجي، ويفكر هل هذه الحياة التي أريد أن أعيشها؟ هل كل ما حدث لي كانت نتيجة إهمالي بأوقات فراغي؟ هل النتيجة سوف تكون لصالحي إن عملت بجهد في تغيير طريقة تفكيري والبدء في أعمال صغيرة أنا أريدها ويكون لي دخلي الخاص منها. إن العمل في هذا الوقت الحالي مسؤولية فردية وجب الاهتمام فيها بشكل دائم.
الإبداع هي مرحلة تلقائية تتشكل للفرد عندما يقضي وقته في اكتشاف مهاراته مثل الرسم والتصوير وغيرها. أي أن الفرد يحب أن يطور من مهاراته في الرسم مثل أن يرسم في خامات جديدة أو يفتح منصة إلكترونية لأعماله الفنية هنا تبرز قيمة الإبداع وانتفاعه بأوقات فراغه بطريقة مفيدة وتجارية.
وفي الختام، الفراغ والإبداع هما أساس بناء الفرد، لذلك قدرته على استخدام مواهبه في تطوره هي الأساس في نجاحه في المستقبل.



