ملتقى صناع القرار المهني بمسقط ، يعزز ثقافة الاختيار المهني لدى الطلبة، وفتح آفاق أوسع للتعرف على الفرص

مسقط – عبدالله الرحبي
استعرض ملتقى صناع القرار المهني ، سبل تعزيز تمكين الطلبة من اتخاذ قرارات مهنية واعية ، تستند إلى المعرفة الصحيحة بقدراتهم وميولهم، وتواكب متطلبات سوق العمل المتجددة. انطلاقا من أهمية بناء جيلٍ يمتلكُ الوعيَ الكافي لاتخاذِ قراراتِه الأكاديميّةِ والمهنيّةِ بثقةٍ وبصيرة، وانطلاقًا من حرصِ المؤسّساتِ التربويّةِ على تمكينِ الطلبةِ من استشرافِ مستقبلِهم وفقَ ميولِهم وقدراتِهم ومتطلّباتِ سوقِ العمل ، وهدف الملتقى إلى إلى تعزيز ثقافة الاختيار المهني لدى الطلبة، وفتح آفاق أوسع للتعرف على الفرص التعليمية والمهنية، من خلال الشراكة الفاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والتدريبية، وتقديم البرامج وورش العمل التي تسهم في صقل مهارات الطلبة وتمكينهم من اتخاذ قرارات مستقبلية مدروسة.
جاء الملتقى بتنظيم المديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط ممثلة بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي بالتعاون مع مركز الوفاء لخدمات التعليم العالي (غلوبال فيجن)، وجامعة نيابوليس بافوس ، وقد افتتاحه تحت رعاية يعقوبِ بنِ سيفِ الشهيمي، المديرِ العامِّ لمركزِ التوجيهِ المهنيِّ والإرشادِ الطلّابي بوزارة التعليم ، بحضور الدكتور عبدالله بن خلفان الشبلي مدير دائرة التوجيه المهني والأرشاد الطلابي بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط ، بحضور عددا من التربويين واخصائيو وأخصائيات التوجيه المهني ، وتضمن الملتقى عرضٍا مرئيٍّا ، بعنوان (صناع القرار المهني ) يستعرضُ أبرزَ جهود قسمِ التوجيهِ المهنيِّ للعامِ الدراسيِّ ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م، في بناءِ بيئةٍ مهنيّةٍ واعيةٍ تُلهمُ الطلبة، وتمنحُهم آفاقًا أوسعَ نحوَ المستقبل. ثم ألقى الدكتور عبدالله الشبلي كلمة الدائرة قال فيها : لقد أولت وزارة التعليم اهتمامًا بالغًا بمنظومة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، إدراكا منها لأهمية إعداد الطلبة للحياة التعليمية والمهنية، وذلك من خلال الجهود المتواصلة التي يقودها مركز التوجيه المهني والإرشاد الطلابي عبر تطوير البرامج والمبادرات الإرشادية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية والمهنية، وتوفير الأدوات والبرامج التي تساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم وميولهم واتخاذ قراراتهم المستقبلية بثقة ووعي.
كما يواصل المركز جهوده في دعم الميدان التعليمي وتأهيل الكوادر الإرشادية بما يواكب المتغيرات الحديثة واحتياجات سوق العمل. ,أردف قائلا : إن بناء القرار المهني السليم لم يعد خيارًا ، بل أصبح ضرورة حقيقية في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتطورات المتلاحقة في مجالات التعليم والتقنية والاقتصاد ومن هنا يأتي دور التوجيه المهني والإرشاد الطلابي في إعداد جيل يمتلك الوعي والثقة والقدرة على التخطيط لمستقبله بمسؤولية وكفاءة. كما يسعدنا في هذا الملتقى أن نحتفي بكوكبة من مشرفي و أخصائي التوجيه المهني ، تقديرًا لعطائهم المخلص وجهودهم المتواصلة في خدمة أبنائنا الطلبة، وما يقدمونه من أدوار مهنية وإرشادية تسهم في بناء شخصية الطالب وتعزيز وعيه المهني والتعليمي. ويأتي هذا التكريم عرفانا بما يبذلونه من عمل دؤوب ومبادرات نوعية كان لها أثر إيجابي ملموس في الميدان التعليمي، وتحفيزا لهم لمواصلة مسيرة العطاء والتميز.
وحينَ تلتقي الخبراتُ بالفرص، يصبحُ الطريقُ أوضح، والحلمُ أقرب…والان مع عرض مركز الوفاء ، ثم تابع الجميع ورقة عمل مقدمة من جامعة نيايوليس البريطانية ، كما تم عرض مرئي آخر عن أعمال التوجيه المهني المقدمة في المدارس ،وأختتم الملتقى بتكريم نخبة من أخصائيو وأخصائيات التوجيه المهني كما تم تكريم الداعمين والمنظمين للمتقي .وأوضحت الدكتورة خالصة البلوشي رئيسة قسم التوجيه المهني : حرص قسم التوجيه المهني بتنظيم هذا الملتقى بعد استعدادات وتحضيرات منذ فترة طويلة من الزمن ايماناً منا بأهميته كونه يلامس فئة هامة تتواجد بالميدان المدرسي من خلالهم تنجز جميع الأعمال المتعلقة بالتوجيه المهني بدءا بالتوعية وغرس الثقافة المهنية ، وبناء فكر واع لدى الطلبة نحو مستقبل تعليمي مهني واعد ، وقالت : مؤمن بأن التوجيه المهني نافذة الطالب على المستقبل، وهي ليست مادة دراسية فحسب وإنما هي مجموعة من الخدمات نقدمها للطالب كونها ضرورية لتبصر الطالب وينهل من المعرفة الذاتية والمهارات المهنية المختلفة من أجل الالتحاق بالبرامج الدراسية التي اختارها لبناء مستقبله وبذلك نقدر تلك الجهود وقمنا أيضا بتكريم عطاءه خلال عام دراسي كامل





