شباب على الأعتاب
د. أحمد الشربيني
بمناسبة حفل تخرج طلبة الدبلوم العام بمدينة الكحل ولاية الجازر التابعة لمحافظة الوسطى
______
هنا الأبطالُ في فوتِ الرحابِ
**فباركها ولا تدع الجِنابي
ولا تحسب وداعَ الكحلِ سهلاً
**فكم للعلمِ من فذٍّ مُجابِ
ولاتحسب رحيلَ الصحبِ حفلاً
**وكم في الصَّرحِ من حلوٍّ وصابِ
هنا ذقتُ الكفاحَ بكلِّ شِبلٍ
**وأبصرتُ الطموحَ بكل شَابِ
وأمضيتُ السنين وما دهاها
**ليسمو بي غدًا نورُ الكتابِ
أيصعبُ في العلوم عليَّ ضربٌ
**وقد صار التفكرُ من صِحابي
(سُهَيلٌ) كم تفوق مثل (فهدٍ)
**و(زيدٌ) كم تألق في السَّحابِ
(سعودٌ) كم تقدمَ مثلَ (سيفٍ)
**برفقةِ (زاهرٍ) فوقَ الشِّهابِ
(فؤادٌ) كم ترعرعَ بين صَحْبٍ
**سما يقفو جهابذةَ الشَّبابِ
ولا تترك نصيرَ الشعر (موسى)
**و(عبد الله) لبي في الذهابِ
(حمدانُ) في المعارف حَبرُ علمٍ
**وكم ذاق (الحُسيني) من رضابي
سأمدحُ في الفضائلِ مُزْنَ كَحلٍ
**لتقرعَ في المعالي كل بابِ
سأذكر في المحافلِ خيرَ جيلٍ
**يُقويني المهيمنُ ذو المَتابِ



