الصهباء تتوّج كوكبة من المجيدات

كتبت – ثريا بنت سيف السنانية
برعاية الدكتور علي بن سالم بن محمد الشكيلي، المدير العام للمديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط، احتفلت مدرسة الصهباء للتعليم الأساسي (10–12) بتكريم طالباتها المجيدات في الصف الثاني عشر، وذلك صباح يوم الأحد الموافق 3 مايو 2026م، الموافق 16 من ذي القعدة، على مسرح مدرسة الرنيم الدولية.
بدأ الحفل بالنشيد السلطاني، تلاه تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم قدمتها الطالبة إشراق المعشرية، في أجواء مفعمة بالروحانية والاعتزاز.
عقب ذلك، ألقت مديرة المدرسة الأستاذة حفيظة الحميدية كلمة أكدت فيها أن هذا اليوم يمثل لحظة استثنائية تتلألأ فيها النجاحات، وتتفتح فيها ثمار عام دراسي حافل بالجد والاجتهاد. وأوضحت أن العام لم يكن عاديًا، بل كان مليئًا بالتحديات والإنجازات، تجلّت فيه إرادة الطالبات وإصرارهن على بلوغ القمة. وأضافت أن مدرسة الصهباء استطاعت أن تصنع قصة نجاح نفخر بها جميعًا، سطّرتها أيادٍ مخلصة وعقول طموحة وقلوب مؤمنة بأن التميز هدف يمكن تحقيقه.
وبيّنت أن هذا الاحتفاء لا يقتصر على تكريم الدرجات، بل هو احتفاء برحلة كفاح وصبر وطموح تجاوزت كل التوقعات. ووجّهت حديثها للمجيدات بقولها إن هذا اليوم هو يومهن المستحق، وإنهن مصدر فخر ونموذج يُحتذى به في التميز، كما قدّمت تهنئتها لمعلمات المدرسة، مؤكدة أنهن شريكات أساسيات في تحقيق هذا الإنجاز، وقدّمت لهن خالص الشكر والتقدير. واختتمت كلمتها بالتأكيد على تجديد العهد بأن تظل المدرسة منارة للعلم وبيئة حاضنة للتميز، ومنطلقًا لإعداد أجيال تصنع المستقبل، سائلة الله دوام هذه النجاحات.
تلا ذلك عرض مرئي استعرض رحلة النجاح، مجسدًا كيف تتحول الجهود الصادقة إلى إنجازات تُروى بكل فخر، وتُجسّد التفوق واقعًا ملموسًا. ثم ألقت الطالبة رهف البلوشي كلمة المجيدات، عبّرت فيها عن مشاعر الفرح والاعتزاز بهذا التكريم، مؤكدة أن النجاح ثمرة الكفاح والصبر، وأن الاحتفاء بالمتفوقين يعد مطلبًا تربويًا ونفسيًا واجتماعيًا يعزز الاستمرار في التألق والعطاء.
كما تضمن الحفل تقديم لوحة فنية مميزة جمعت بين الصوت والصورة، نسجتها أنامل طالبات المهارات الموسيقية والفنية، تحت إشراف الأستاذة عائشة الدرمكية، والأستاذة سارة السيد، والأستاذة مروة الوردية، تعبيرًا عن فرحتهن بمتفوقات صرح الصهباء المشرق.
وفي فقرة التكريم، تفضل راعي الحفل الدكتور علي الشكيلي، برفقة مديرة المدرسة الأستاذة حفيظة الحميدية، بتكريم الداعمين، حيث شمل التكريم الفاضل إبراهيم بن سيف المعمري، مدير مدرسة الدولية الخاصة ورائد أعمال، والمهندس سيف بن عامر الرحبي ممثل بلدية مسقط، إضافة إلى المصور نصر بن طالب الوحيدي، والمصور محمد بن حارث اليحيائي، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم.
كما تم تكريم ما يزيد على مائة طالبة من مجيدات الصهباء، حيث وقفن بعز وفخر وهن يرتدين وشاح التميز والإتقان، في مشهد يعكس حصاد سنوات من الجد والاجتهاد، ويجسد إيمانهن بأن النجاح لا يأتي صدفة، بل يتحقق بالعزيمة والإصرار والعمل الدؤوب.
وفي ختام الحفل، تفضل راعي المناسبة بالتقاط صورة تذكارية مع كوكبة المجيدات، توثيقًا لهذه اللحظة المميزة.
وهكذا يواصل صرح الصهباء تميّزه، ليس فقط بما يحققه من إنجازات، بل بما يرويه من قصص نجاح نُسجت بخيوط الإخلاص والجد والإصرار والعزيمة، ليبقى نموذجًا مشرقًا في مسيرة التعليم وصناعة الأجيال.








