في نسخته الثالثة.. “أفانين”.. إبداع فني يحول المواهب الطلابية إلى مسارات واعدة

كتب – عبدالله الجرداني
تصوير – رقية الزعابية
رعت صاحبة السمو السيدة ميّان بنت شهاب بن طارق آل سعيد، جفل افتتاح النسخة الثالثة من ملتقى “أفانين” الذي نطمته المدرسة السعيدية للتعليم الأساسي (1–4) بولاية مطرح تحت شعار “بيت من عُمان”.
أقيم الحفل في كلية الزهراء للبنات بحضور سعادة الشيخ نجيب بن صالح الزدجالي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية مطرح، الدكتور مسلّم بن علي المعني عميد كلية الزهراء للبنات، والدكتورة شيخة بنت عبدالله الشعيبية المديرة العامة المساعدة للمديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط.
تضمّن الحفل تقديم أوبريت غنائي بعنوان “أفانين” قدمه طلبة وطالبات المدرسة، وقصائد شعرية، وفقرات غنائية شيّقة بمشاركة عدد من مدارس المحافظة، وألقت شيخة بنت مسلّم المحرزية مديرة المدرسة السعيدية كلمة استعرضت فيها قصة “أفانين” الذي انطلق بفكرة تحوّلت إلى مشروعٍ تربوي إبداعي، مشيرةً إلى أن البداية كانت من خبر صغير نُشر في إحدى الصحف العُمانية، تناول زيارة شخصية عُمانية بارزة لمعرض فني في دولة أوروبية احتفاءً باليوم العالمي للفن، ما دفعها لإطلاق مبادرة تحتفي بالفن داخل المدرسة، لكن برؤية مختلفة تتجاوز الفعاليات التقليدية، لتكون منصة تُعيد الاعتبار للأعمال الفنية الطلابية وتمنحها مساحة للتعبير.
وفي الختام قامت صاحبة السمو راعية المناسبة بتكريم المؤسسات الراعية والداعمة للملتقى، وعلى هامش الملتقى قامت سموّها والحضور بمشاهدة أركان المعرض الفني والعلمي المصاحب، الذي ضمّ لوحات فنيّة متنوعة وتجارب علمية بمشاركة مدارس محافظة مسقط وعدد من الجامعات والكليات الخاصة، بهدف تعزيز الإبداع الطلابي، وفتح مساحات نوعية لعرض المواهب الفنية في مختلف المجالات، بما يدعم توجهات تنمية الاقتصاد الإبداعي، ويرسخ ارتباط الطلبة بهويتهم الوطنية، كما يجسّد الملتقى رؤية تربوية حديثة تسعى إلى تمكين الطلبة وتحويل مواهبهم إلى فرص واعدة، في بيئة تعليمية محفزة تُعلي من قيمة الفن كأداة للتعبير والبناء.





