الأحد: 03 مايو 2026م - العدد رقم 2904
مقالات صحفية

الأب الحنون بين أبناء شعبه

يعقوب بن حميد بن علي المقبالي

تشرفت محافظتا جنوب وشمال الشرقية باستقبال الأب الحنون لهذا الوطن، وقد رُسمت لوحات الفرح على وجوه أبناء المحافظتين، وهذا دلالة على قوة العلاقات بين جلالته – حفظه الله – وشعبه، الذي يسير على خطى توجيهاته، حبًّا لهذا الوطن الذي يُكنّ له الجميع كل الود والاحترام والتقدير.

وما هذه الجولات إلا لها مدلول أكبر مما يتوقعه المشاهد؛ فجلالته والشعب العُماني هما المحرّك لهذا الوطن، الذي يتمنى الجميع أن يرتقي إلى العُلا بخطوات ثابتة راسخة. وقد تطورت تلك المشاعر بين القائد والشعب منذ اللحظة الأولى لتولي جلالته قيادة زمام هذا الوطن.

وعندما نرى ذلك الطفل الذي ينتظر بفارغ الصبر مشاهدة جلالته، وهو في غاية الفرحة والابتهاج، فإن هذا يرسخ في قلوب الأطفال دلالات واسعة؛ فمن هنا ينمو مع هذا الطفل حب الوطن وحب قائده.

كما شاهدنا فئة الشباب وهم يعبرون بفرحٍ غامر عن لقائهم الأبوي، وقد تزينوا بالفخر وحبهم العميق الذي تولد قبل قدوم جلالته إلى أرض الشرقية؛ فالشباب هم من سيخلفون هذه الأجيال، وهم الذين أخذوا على عاتقهم بناء هذا الوطن، سلطنة عُمان.

ولا ننسى آباءنا من كبار السن، حيث عادت إليهم فرحتهم وارتفعت معنوياتهم وهم يستقبلون جلالة السلطان هيثم بن طارق – أعزه الله تعالى – فهذه الفئة هي التي سبقت في خدمة هذا الوطن، وقد امتلأت مشاعرهم فخرًا وهم يرون عُمان تزدهر وتتقدم. وهذا دليل على أن العزم لا يزال يقود تلك القلوب والنفوس التي بذلت نفسها لخدمة الوطن منذ شبابها وحتى هذا العمر.

وهنا يمتزج خليط من مشاعر الشباب والشابات، تأكيدًا على أن الوطن لن يعلو إلا إذا أحبوا وطنهم وسلطانهم، وجعلوا أعينهم تتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا.

نسأل الله تعالى أن تدوم زيارات جلالته لجميع المحافظات، ليشهد ما يبذله أبناء شعبه من جهدٍ واجتهاد، ولتكملة مشوار البناء والرخاء، وتذليل ما يواجهه المواطن في محافظاته وولاياته، وإسداء توجيهاته الكريمة الميمونة لتذليل الصعاب، وخلق الفرص الوظيفية لأبناء شعبه الوفي أينما كانوا، ليرتقي هذا الشعب إلى ما يحبه ويرضاه، ويزداد قوةً وحبًّا وحماسًا وتفاخرًا.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights