تهنئة
الأحد: 07 يونيو 2026م - العدد رقم 2939
أخبار محلية

سلطنة عُمان ومنظمة “لفاو” توقعان إطار البرنامج القطري 2026-2030 لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد الطبيعية

مسقط – النبأ

خطت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) خطوة استراتيجية نحو تحقيق الاستدامة الشاملة وتطوير النظم الزراعية والغذائية، بتوقيع وثيقة إطار برنامج التعاون القطري للفترة 2026-2030.

وقّع الاتفاقية عن حكومة سلطنة عُمان سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري، وكيل الوزارة للزراعة، وعن منظمة الفاو معالي الدكتور عبدالحكيم بن رجب الواعر، المدير العام المساعد والممثل الإقليمي للمنظمة في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

ويرتكز إطار البرنامج القطري الجديد على أربع أولويات استراتيجية متكاملة تتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040: تتمثل الأولوية الأولى في بناء ممارسات زراعية وسمكية مستدامة وقادرة على الصمود أمام التغير المناخي ، عبر توظيف التقنيات الحديثة والزراعة الدقيقة لحماية وتطوير الموارد الوراثية المحلية. وتنتقل الأولوية الثانية نحو تعزيز الإدارة المتكاملة والفعالة للموارد الطبيعية ، مع التركيز بشكل حاسم على استدامة الموارد المائية والأرضية وحماية النظم البيئية المهددة كأشجار المانغروف (القرم)، واعتماد أساليب الري الذكية. وتستهدف الأولوية الثالثة تمكين المجتمعات الريفية والساحلية وتحسين سبل عيشها ، من خلال إيجاد فرص عمل واعدة، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وضمان الوصول الشامل إلى الأسواق ومصادر التمويل. وتتوج الأولوية الرابعة هذه الجهود بتعزيز بيئة السياسات والمؤسسات الوطنية لتكون ممكنة وشاملة ، مما يرفع من كفاءة التنسيق عبر منصات متعددة الأطراف ويطور النظم الإحصائية والبيانات الوطنية.

ويكتسب هذا الإطار التنموي أهمية بالغة كونه أول إطار برنامجي يتم توقيعه عقب مصادقة الحكومة العُمانية على اتفاقية البلد المضيف مع منظمة الفاو في يونيو 2025، مما يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الموسع. وفي ظل مساعي سلطنة عُمان لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على قطاع الهيدروكربونات ، يأتي هذا البرنامج ليتوج الرؤية الوطنية في تطوير قطاعات الزراعة والثروة السمكية لتصبح ركائز أساسية للنمو. ويتزامن تنفيذ هذا البرنامج الاستراتيجي مع انطلاق الخطة الخمسية الحادية عشرة للسلطنة (2026-2030) ، بالإضافة إلى توافقه مع التوجهات الوطنية للحياد الكربوني بحلول عام 2050 والجهود الاستباقية لمواجهة التحديات المناخية.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights