جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تختتم مسابقة «نافذة على التراث» في متحف عُمان عبر الزمان

نزوى – سالم الشعيلي
اختُتمت اليوم مسابقة «نافذة على التراث»، التي نظمها نادي الفنون بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، في ممر الفنون بمتحف عُمان عبر الزمان، تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور فيصل بن علي الزيدي، والي ولاية منح، وبحضور نائب مساعد الرئيس بالفرع وعدد من نواب مساعد الرئيس ومديري الجهات الحكومية والخاصة.
وشهدت المسابقة مشاركة 13 فرعًا من فروع الجامعة، إلى جانب عدد من المؤسسات التعليمية، بمشاركة 45 طالبًا وطالبة من مختلف التخصصات. وأسفرت النتائج عن فوز الطالبة أميمة بنت سعيد الراشدي من كلية العلمية للتصميم بالمركز الأول، فيما حصلت الطالبة رياء بنت سعود الحارثي من جامعة الشرقية على المركز الثاني، ونالت الطالبة شيخة بنت حمد الكلباني من جامعة السلطان قابوس المركز الثالث.

وتهدف المسابقة إلى اكتشاف المواهب الطلابية في مجال الفن التشكيلي، وتنمية القدرات الإبداعية لدى الطلبة، وتعزيز الحس الفني لديهم، إضافة إلى إنتاج أعمال فنية مستلهمة من التراث العُماني. كما تسهم في رفع مستوى الوعي الجمالي والذوق الفني لدى الطلبة والمجتمع الجامعي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الثقافية والفنية، وتوفير منصة لعرض الأعمال الفنية وإبراز إسهامات الطلبة في إثراء المشهد الفني.

وفي تصريح له، قال مشرف أول فنون تشكيلية الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن سيف الهنائي إن تنظيم هذه المسابقة يأتي في إطار الاهتمام برعاية الإبداع الطلابي وتعزيز مكانة الفن التشكيلي في المجتمع الجامعي، موضحًا أن المبادرة تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة لاكتشاف قدراتهم الفنية وصقلها من خلال بيئة تنافسية محفزة وبرامج تدريبية نوعية تسهم في إبراز المواهب الواعدة وترسيخ الوعي بقيمة الفنون ضمن رؤية مستدامة لتمكين الجيل الجديد من التعبير عن ذاته وإبداعه بثقة وتميّز.
من جانبه، أوضح رئيس قسم الأنشطة الطلابية بالجامعة سالم بن حميد الشعيلي أن تنظيم مسابقة نافذة على التراث يعكس التزام الجامعة بتعزيز الوعي الثقافي والفني لدى المجتمع الطلابي والمجتمع المحلي، من خلال منصة تتيح التعبير عن الإبداع الفني المستلهم من التراث العُماني الأصيل، مؤكدًا أن التراث يشكّل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وأن للمؤسسات التعليمية دورًا مهمًا في رعاية المواهب الفنية وصقل مهارات الطلبة ليكونوا سفراء للثقافة العُمانية، مستلهمين أعمالهم من قصص وحكايات المجتمع العُماني.



