مؤتمر الرابطة العُمانية لطب الطوارئ 2026 يختتم أعماله

مسقط – النبأ
مخرجات علمية وتوصيات عملية ترسم خارطة طريق لتطوير طب الطوارئ في السلطنة والمنطقة..
اختتمت يوم (الجمعة) بفندق جراند ملينيوم، أعمال مؤتمر الرابطة العُمانية لطب الطوارئ 2026 (OSEM26) بإعلان حزمة من التوصيات العلمية والمهنية التي ركزت على تطوير بروتوكولات الاستجابة للكوارث والأزمات، وتعزيز برامج التدريب المتقدم للعاملين في الرعاية الحرجة، وتوسيع برامج الزمالة والتخصصات الفرعية في طب الطوارئ، إلى جانب دعم الصحة النفسية للكوادر الصحية، وتوسيع استخدام التقنيات الرقمية، وتعزيز دور المجتمع في الاستعداد للطوارئ، وذلك ضمن رؤية شاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية الطارئة وتحقيق أثر مستدام على صحة الفرد والمجتمع في سلطنة عُمان والمنطقة.

كما أوصى المؤتمر إلى تعزيز دور المجتمع في الاستعداد للطوارئ من خلال برامج التوعية والتدريب على الإسعافات الأولية، تحديث مناهج طب الطوارئ لتشمل أحدث التقنيات والممارسات الطبية، مع توفير فرص مستمرة للتعليم والتطوير المهني للأطباء، تطوير برامج تدريبية متخصصة لرفع كفاءة الممرضين والممرضات في التعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
وأكد المشاركون في ختام المؤتمر أن هذه التوصيات تمثل خارطة طريق عملية لتعزيز جاهزية أقسام الطوارئ، ودعم الابتكار والتكامل بين التخصصات، وتحقيق أثر مستدام على صحة الفرد والمجتمع، مشددين على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الصحية، والجهات الأكاديمية، والمجتمع، لترجمة هذه المخرجات إلى واقع عملي يسهم في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية الطارئة في سلطنة عُمان والمنطقة

وشكّل المؤتمر الذي نظمته الرابطة العُمانية لطب الطوارئ على مدى عدة أيام، بمشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين في طب الطوارئ والرعاية الحرجة من داخل سلطنة عُمان وخارجها، وسط برنامج علمي حافل بالمحاضرات المتخصصة، وورش العمل التطبيقية، والمشاركات البحثية، منصة علمية رفيعة لتبادل الخبرات، ناقش أحدث المستجدات والتقنيات الطبية في مجال طب الطوارئ، واستعرض أفضل الممارسات القائمة على الأدلة العلمية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية الطارئة وسلامة المرضى.

واشتمل البرنامج العلمي للمؤتمر خلال أيام انعقاده على 62 محاضرة علمية قدمها 72 محاضرًا من الخبرات الوطنية والدولية في مختلف مجالات طب الطوارئ، إلى جانب 6 ورش عمل متقدمة ركزت على المهارات السريرية، وصناعة القرار في الظروف الحرجة، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، إلى جانب استعراض أوراق بحثية علمية تناولت قضايا محورية في طب الطوارئ، والإنعاش، وطب الكوارث، وطب الإصابات، وطب الطوارئ للأطفال، والتقنيات الرقمية الحديثة.




