نوفمبر هذا العام يأتي مختلفا

عبدالله بن محمد العجمي
نوفمبر المجيد ننتظره كل عام بشوق وحب .. ينتظره العمانيون يحتفلون بالعيد الوطني المجيد الذي يصادف الثامن عشر من نوفمبر ( ١٨ نوفمبر ) لتقام فيه الاحتفالات في جميع محافظات السلطنة وقد اعتدنا على هذا التاريخ الذي ظل راسخا في قلوبنا منذ بزوغ فجر النهضة المباركة بقيادة المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس – طيب الله ثراه – الذي اتخذ من يوم ميلاده عيدا وطنيا يحتفل الجميع به .
ياتي نوفمبر هذا العام غير عن سابقه حيث اصدر جلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – المرسوم السلطاني رقم 2025/15 الذي عدل تسمية ” العيد الوطني ” إلى ” اليوم الوطني ” تخليدا وتكريما للأسرة البوسعيدية التي تحكم السلطنة منذ (281 ) عاما وبمؤسس هذه الأسرة ( الإمام احمد بن سعيد البوسعيدي ) الذي تولى الحكم عام 1744م ووحد البلاد تحت راية واحدة وبسط السيادة العمانية على كامل الاراضي ولإبراز مدى العمق التاريخي والحضاري لسلطنة عمان لتتعرف اجيالنا الحاضرة والقادمة على الجذور التاريخية للسلطنة .
إن الإحتفال باليوم الوطني هذا العام ياتي والسلطنة تتقدم مراكز عديده في شتى المجالات تحت قيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله – قائد مسيرة النهضة المتجدده ووضع السلطنة في مصاف الدول ذات التصنيف العالي الجاذب للإستثمار وغيرها من الجوانب الاخرى وبهمة شباب الوطن ستسموا عماننا الى العلا وتكون مع الدول المتقدمه .
إن الملاحظ للنهضة المتجدد للعهد الجديد يرى ما يحدث من تغيير على كافة المستويات وكل المجالات ومنها اعطاء الصلاحيات للمحافظات وابعادها عن المركزية التي كانت سابق متركزة في العاصمة مسقط .. لنجد التحديث والتجديد في المحافظات سواء على مستوى الخدمات او سرعة الانجاز كذلك على مستوى البنية التحتية لكل محافظة.
فمسيرة التجديد والتطوير مستمره مع نهضة عمان المتجددة وبسواعد شبابها ومن يقود مسيرة البناء دامت عمان ودام سلطانها وشبابها فس رقي وتقدم وإزدهار .



