حب الأطفال لسلطانهم هيثم

بدر بن مراد البلوشي
وقف أطفال سلطنة عُمان وهم متوشحين بأحلى لباس وزي، وذلك بترحيب واستقبال أباهم جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه أثناء جولته السامية لمحافظتي ظفار والوسطى؛ حيث عبروا بعفويتهم عن مدى حبهم للأب السلطان وتشريفه لهم.
وما أن رأوا جلالته وهو يلوح بيده العطوفة وينظر إليهم بعين الحب الأبوي، حتى بادروا بالجري للسلام على جلالته تعبيرا عن حبهم لمن يرسم لهم السعادة والطمأنينة ويسهر على راحتهم.
وحب الأطفال هو شعور عميق بالعاطفة والاهتمام الذي يوليه مولاي جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم من خلال الرعاية السامية؛ ويتجلى ذلك في تقديم الدعم والعناية للأطفال لضمان نموهم وتطورهم بشكل صحي، والتعاطف من خلال فهم مشاعر الأطفال واحتياجاتهم، وتقديم الدعم العاطفي لهم، وتعليم الأطفال القيم والمهارات الحياتية، وتشجيعهم على التعلم والتطور من خلال إنشاء المدارس المختلفة، وحماية الأطفال من الأذى والخطر، وضمان سلامتهم ورفاهيتهم، ويأتي ذلك من خلال سن القوانين واللوائح لحماية الطفل.
وإن الاهتمام الأبوي من قبل المقام السامي لمولانا المعظم لأبنائه الأطفال يلعب دورًا هامًا في نمو الأطفال وتطورهم النفسي والعاطفي، ويكمن ذلك في الخطط والبرامج المختلفة الذي تضعها الحكومة في مختلف المجالات وبتوجيهات سامية تراعي احتياجات الأطفال ومتطلباتهم المستقبلية.
نسأل الله أن يحفظ لنا الأب والقائد، مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم في حله وترحاله، وان يمن الله عليه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.



