الأربعاء: 11 مارس 2026م - العدد رقم 2851
مقالات صحفية

في مركزنا رجال

   يحيى بن حمد الناعبي

تعودت في كل صيف أن أرتحل مع طلبة العلم والمعرفة إلى ماليزيا والهند برعاية شركة آفاق الأمل المستقبلية.

وفي هذا العام قدر لي أن أبقى بصحبة طلبة مركز فرسان الهداية الصيفي ( الثالث ) والذي وصل عددهم إلى خمسة وثمانون فارس من شتى ربوع عُماننا الغالية قادمين إلينا بثقافات وعادات متنوعة كل حسب ولايته ومنطقته التي يقطن فيها . وكان هذا التجمع الفريد بصحبة نخبة مميزة من المعلمين والمشرفين الذين يشار إليهم بالبنان متسلحين بشتى صنوف المعرفة جاعلين نصب أعينهم إفادة هؤلاء الفطاحل في علوم القرآن الكريم والسنة النبوية والفقه والتجويد واللغة العربية واستغلال كل دقيقة من زمن البرنامج استغلالا جيدا والتقليل من الهدر في الوقت والجهد والوصول إلى الهدف المنشود والذي هو غايتنا في مركز فرسان الهداية وسبب نجاحنا ولله الحمد والمنة.

فعن من أحدثكم عن فرسان ليسوا كالفرسان ، أحدثكم عن ( محمد ، ناصر ، معتز ، عبدالعزيز، محمود ، غسان الفنان ، وماجد إبن الأماجد )

لا أستطيع حصر الأسماء هنا لأن لكل فارس منهم قصة وعنوان تحكي لنا فصلا من فصول التفوق والنجاح وسعيا دؤوبا لمراحل الفلاح

لا تأتي دون تخطيط سليم مباح .

تخطيط رسم معالمه رجل أعطى للنجاح نجاح فما خاب من سمع كلامه كلا بل استراح إنه رجل النجاح (مظفر) من ظفر بصحبته فكان ديدنه النجاح والفلاح.

ففي مركزنا كسبنا الآباء قبل الفرسان وأصبح كل فارس يسابق الريح المرسلة في عمل الخير وخدمة أهل القرآن فلله دره من زمان التقى فيه الإخوة مع الخلان

ليكونا من تزهو به الأيام.

نحنُ فرسانُ الهداية

نهجُنا أسمى هِداية

نهجُ ربِّ العالمينَ

وإنه هدفٌ وغايه

نحنُ فرسانٌ تَسامى

عَزمُنَا في الأفقِ راية

وأتينَا نَنْهلُ العلمَ

ونُوليهِ العناية

نقرأُ القرآنَ تَجويدًا

ونَحفظُ بعضَ آية

نستقي من سُنةِ الهَادي

فَفيهَا عِزُّنَا حتى النهاية

نرَتقي بمَواهبِ الإبداعِ

نَرعاهَا رعاية

 

فَاسْمِعوا الدُّنيا بأنَّا

نحنُ فرسانُ الهداية

ودعناهم وقلوبنا باكية وأعيننا تذرف دموعا كهاطل مدرار لأن الوداع صعب والفراق غال لأبناء لهم مكانية غالية عالية تنافس الجبال السامقات حبا وتقديرا ووفاءً واعتزازا.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights