ظفار.. حيثُ يتلاقى الجمال بالطموح
محمد بن العبد مسن
في لحظة مهيبة ومشهد يزهو بالفخر، أطلت بلدية ظفار بإعلان تفاصيل فعاليات موسم خريف ظفار 2025، ذلك الموسم الفريد الذي تلبس فيه الطبيعة حلتها الأبهى، ويكتسي الضباب جبال صلالة، لتغدو محافظة ظفار قبلة الباحثين عن الجمال والسكينة.
من 21 يونيو إلى 20 سبتمبر، ستكون ظفار على موعد مع فصل جديد من التألق. كشفت البلدية عن سلسلة فعاليات وتجربة سياحية متكاملة، صُممت لتواكب تطلعات الزوار وتعزز مكانة المحافظة كوجهة سياحية عالمية لا مثيل لها.
فعاليات استثنائية في خمسة مواقع مميزة:
تأتي الفعاليات هذا العام بثوب جديد، يمزج بين الحداثة والهوية الأصيلة، موزعة على خمسة مواقع رئيسية، لكل منها طابعُه الخاص ونكهتُه الظفارية:
1. ساحة أتين: القلب النابض للموسم، حيث تتجلى الفعاليات الفنية والتراثية وسط أجواء ضبابية ساحرة.
2. عودة الماضي في منطقة السعادة: لوحة حية تُعيد إحياء التاريخ وتعانق الحنين.
3. حديقة عوقد (وقت الطفل): عالم مبهج مخصص للأطفال، يزخر بالأنشطة التفاعلية.
4. الواجهة العصرية بسهل أتين: تصميم معاصر يتناغم مع روعة الطبيعة.
5. الحديقة الصحية بحديقة صلالة العامة: ملاذ للاستجمام والرياضة في أحضان الهواء النقي.
ظفار في صدارة السياحة العالمية:
هذه المبادرة ليست مجرد إعلان، بل رؤية واضحة لقيادة واعية تدرك قيمة المكان وقدر الإنسان. إنها خطوات ثابتة لترسيخ اسم ظفار على خارطة السياحة العالمية، ودعوة مفتوحة للعالم ليشهد خريفًا لا يُنسى، وتجربة تأسر الروح قبل العين.
في زمن تتسابق فيه المدن لترويج سحرها، تقف ظفار شامخة، لا تنافس أحدًا، بل تهمس للطبيعة أن تفيض بروعتها، وللزوار أن يأتوا، فهنا السكينة تقيم، وهنا يبدأ الحنين.



