وعدنا من جديد
آمنة البلوشية
وأتى الصباح يشع نوره في أرجاء البسيطة، ليرسل لنا ترانيم الرجاء واستجابة الدعاء،
وينثر أروع روائح العطور وعبق الزهور؛ لتملأ أروقة المكان طمأنينةً وصفاءً.
أيها السعداء، أيها النبلاء، يا من اخترقتم النور لتتسللوا إلى أعلى القصور، أيها المشمّرون العازمون،
يا صُنّاع المجد ويا عباقرة التاريخ، تحيةٌ لكم خاصة، مملوءة بالوقار والحبور،
يا حاملي أوسمة العطاء بلا حدود، فما أروع اللقاء بكم من جديد.
د. زيانة المسكرية
لنرتشف معًا من كؤوس السعادة والسرور، ونعطي للنجم اللامع في سماء الكون أملاً جديدًا للظهور،
ولشمسنا الذهبية إشراقةً وسرورًا.
فكم سنرتقي لغدٍ جديد وأعدٍ مملوء بالتحديات، لنعبر جسور المحن بالصبر وصدق التوكّل والعزم والإرادة،
لنزيح غبار الأسى عن نفوس قد قسا عليها الزمان وتكالبت عليها الأوهام، فأصبحت عُرضةً للسهام.
ولنحلّق على أروقة المكان…
فكم تتلعثم الكلمات بخافقي، وكم تتزاحم الأفكار عليّ.
(مركز رواء للتوحّد بصحار)
بصمةٌ سامية، وفكرٌ متوقد، وعطاءٌ بلا حدود، وبريقٌ للأمل الواعد.
فكم لملمتَ من شتات، وأرسيتَ من صفات وسلوك، وكفكفتَ من دموع، وأينعت تحت ظلك ثمار.
فكنتَ أملاً عظيمًا سارياً يبعث الطمأنينة والأمل.
وكيف لا، وخلف الكواليس كوكبة من روّاد التحدي والنصر، عباقرةٌ مفكرون يضعون النقاط على الحروف،
مخلصون أينما وجدوا.
فسلام لأصحاب السلام، فبوركت خطواتكم، ودائمًا بالعطاء نرتقي.
