السبت: 07 مارس 2026م - العدد رقم 2847
الخواطر

حكايةُ زيتون

مريم بنت عيسى البلوشية

وهل يمكنُ للزيتون أن يموت؟

بعد أن جاء( حكايةُ زيتون) شامخا..

فخوراً بجراحه..

يزفُ على ثراه أرواح الشهداء..

هل فكر يوما..

 أن سمائه ستضجُ بالصواريخ؟!!

تتساقط كالنجوم اللامعة على أحلام النازحين؟

هل خطر بباله..

أن الموت قد يُباغتُ سلام النائمين؟

و يخطف أرواح الأطفال

من بين أحضان الدمى..

هل كان يدري..

 أن جذوره ستعانق أشلاء المساكين؟

هل علم يوماً

ما قد تعانيه أرضُ العزة فلسطين؟

هل تناثرت على أوراقه دماء الصامدين؟

هل كان يوما درعاً

 لامرأة أرهقها الأنين؟

وماذا بعدُ يا زيتون؟

أخباركم الُثكلى أرهقت العيون؟

بشظية تُمسون وعلى صياح تُصبحون!

أي صبر ذاك الذي تحملون؟!!

وأيُ إيماناً ملأ قلوبكم في سنون؟!!

كيف تخاف على وطنٍ

به أبطالٌ كالحصون؟!

لا تخف..!

ستعود يا زيتون..

مُخضرا.. باسماً.. مزيون..!

لامعاً.. شهياً.. مفتون..

ستعود ويبقى حُبك

تحت الثرى مدفون..

ستعود صرحاً ثابتاً

لا يقوى عليه مجنون..

ستعود يوما

كيفما تكون..!

فسلامٌ عليك

إلى يومِ يُبعثون..

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights