يوم المعلم: رسالة تقدير وامتنان
عمر الفهدي
في هذا اليوم المميز، نحتفي بالمعلم، ذلك النور الذي يضيء طريق العلم والمعرفة، والذي لا يقتصر دوره على التعليم فحسب، بل يمتد ليكون موجِّهًا ومرشدًا، يغرس القيم والأخلاق في نفوس طلابه. المعلم هو الأب الثاني، وهو الناصح الأمين، وهو من يحمل رسالة سامية هدفها بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
أود اليوم أن أعبّر عن امتناني العميق لكل معلم كان له أثر في حياتي، منذ الصغر وحتى اليوم. لقد تعلمت منكم الحرف والعلم، واكتسبت بفضلكم الأخلاق والاحترام، فكنتم خير قدوة ومصدر إلهام.
لكن هناك معلمًا له مكانة خاصة في قلبي، وأود أن أوجه له شكرًا خاصًا، وهو الأستاذ أحمد الريامي، ليس فقط لأنه كان معلمًا لي، بل لأنه كان أيضًا أخًا وصديقًا ومصدر دعم في مسيرتي. لقد منحني من علمه وتوجيهه الكثير، وأثرى رحلتي بالمعرفة والاهتمام الصادق.
وفي هذه المناسبة، أقول لك يا معلمي العزيز، ويا صديقي الغالي، كل عام وأنت بخير، وكل عام وجميع معلمي عُمان الغالية في صحة وسلامة، فهم الأساس الذي تبنى عليه نهضة الأوطان.
شكرًا لكل معلم منح وقته وجهده لبناء جيل متعلم واعٍ، فأنتم تستحقون كل التقدير والاحترام.



