الأحد: 08 مارس 2026م - العدد رقم 2848
مقالات صحفية

حملة إعلامية توعوية لمكافحة الضغط النفسي والاحتراق الوظيفي

  ثريا بنت مرهون بن عبدالله العلوية

كجُزء من مُشاركتي في برنامج “جواز الإعلام التطوّعي” التابع للشبكة العُمانيّة للمتطوّعين “تعاون”، أطلَقْتُ حملة إعلاميّة تهدُف إلى نشر الوعي حول الضغط النفسي في العمل والاحتراق الوظيفي، من خلال مشاركة محتوى تثقيفيّ عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تأتي هذه الحملة استجابةً لتزايد الضغوط المهنيّة التي تؤثّر على الصحة النفسيّة للمُوظفين، حيث تُسلّط الضوء على أسباب هذه الظاهرة وأثرها على الأفراد، بالإضافة إلى تقديم نصائح واستراتيجيات للحد منها.

تعتمد الحملة على نشر صور وفيديو ومعلومات تثقيفيّة عبر منصّات التواصل الاجتماعي، بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور وتعزيز الحوار حول أهميّة التوازن بين العمل والصحة النفسيّة. من خلال هذه الوسائل، تسعى الحملة إلى توجيه رسائل مُباشرة وسهلة الفهم تُسلّط الضوء على أهميّة الاهتمام بالصحة النفسيّة، وتُشجّع على تبنّي ممارسات تساعد في تخفيف الضغط النفسي، مثل إدارة الوقت بشكل فعّال، وأخذ فترات راحة مُنتظمة، وطلب الدعم عند الحاجة.

يُعدُّ الإعلام الرقمي أداة قوية في إيصال الرسائل التوعويّة إلى المجتمع، خاصةً مع الانتشار الواسع لمنصّات التواصل الاجتماعي وتأثيرها الكبير على مُختلف الفئات. ومن هذا المُنطلق، تهدف الحملة إلى خلق محتوىً بسيط وجذاب، يساهم في رفع الوعي العام حول الاحتراق الوظيفي، ويحثُّ الأفراد على تبنّي ثقافة العمل الصحي المتوازن. لا تتضمن الحملة أي فعاليات ميدانية، بل تعتمد بشكل كامل على النشر الإلكتروني كوسيلة رئيسية لتحقيق أهدافها، ما يجعلها مُتاحة وسهلة الوصول للجميع.

إن تعزيز الصحة النفسيّة في بيئة العمل مسؤولية مشتركة، تبدأ بوعي الأفراد بحقوقهم واحتياجاتهم النفسية، وتمتد إلى دَور المؤسسات في خلق بيئة عمل داعمة. من خلال هذه الحملة، آمل أن أُساهم في نشر الوعي حول أهميّة هذه القضيّة، وتشجيع الموظفين على اتخاذ خطوات بسيطة لكن فعّالة لتحسين صحتهم النفسيّة، ممّا ينعكس إيجاباً على حياتهم المهنية والشخصية.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights