الثلاثاء: 10 مارس 2026م - العدد رقم 2850
مقالات صحفية

ركود الأدب العربي في عُمان

أنس بن خميس المكدمي

إني أناشد وزارة الثقافة والرياضة والشباب لوضع رؤية مستقبلية توضع فيه خطط للنهوض بالأدب العربي والنشر في سلطنة عمان ،، فوالله إننا نقرأ نقد النقاد وتحليل المحللين وبحث الباحثين في الأدب العربي على مستوى الوطن العربي فنجد أن سلطنة عمان والخليج بشكل عام في أواخر الصفوف في هذا المجال وما أصبحنا هكذا إلا لأننا أولينا اهتمامنا جانبًا دون جانب فلقد بذلنا كل جهودنا لمواكبة التكنلوجيا حتى لقد كدت أن أنفر من سماع تلك الكلمة لما جرَّته على الأدب العربي من مصائب.

وإني لأحمِّل الجزء الأكبر من هذه المشكلة دورَ النشر والمكتبات التي تستورد كتبًا من الخارج ، فقد كانت دور النشر قديمًا لا تنشر إلا جيدًا وإن كان غير الجيد أكثر مكسبًا وأكبر منفعة ، أما اليوم فالناشر لا ينشر إلا ما يجر عليه مالًا أكثر دون الالتفات إلى مضمون ما ينشر ، وإن هذا لمراد الغرب فينا ، ينشر لنا ما أراد من أفكار ويدس سمًا في عسل ليهدم اللغة وآدابها .

هذه مناهج التعليم المدرسي والجامعي فأوردوا فيها ما جاء من أدب الأوليين وأشعارهم ، وهذه ساحات الفعالية تملؤ عمان فأقيموا فيها الورش في الشعر والنثر وغيرها مما يرجع إلى الأدب العربي ، وهذا المال والإمكانات في أيديكم فأقيموا المسابقات وخصصوا لها جوائز قيمة تشجع المتردد على الإقدام والمشاركة ، وهذه وزارة الإعلام فاسمحوا للشباب بالنشر في الصحف والجرائد والمجلات دون تقييدهم بشروط لا طائل منها غير كبت المواهب .

وهذا كلامي فمن استطاع إيصاله إلى وزارة الثقافة والرياضة والشباب أو أحد العاملين فيها فليوصله وليقل له : يقول أنس بن خميس المكدمي لكم : الله الله في اللغة العربية والأدب الله الله فيهما ، وشكرًا .

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights