من القادة الناجحين
بدرية بنت سعيد السنيدية
تظهر في الأفق الدكتورة وفاء بنت سالم الشامسية كشخصية فذة جداً من خلال تعاملها الراقي وأسلوبها المميّز وحكمتها الطيبة؛ فجادت ثم سادت في القلوب، شخصية طيبة جمعت بين الحكمة ومرونة التعامل الراقي، وأصبحت من الشخصيات التي يتحدث عنها التاريخ؛ فأزهرت القلوب بعلو مهامها في ولاية البريمي عامة وفي جمعية المرأة العمانية خاصة؛ فتلك الإنسانة التي وهبت نفسها للعلم والعمل التطوعي فهي حقا إنسانة مبدعة جدا في مهام عملها، فلا تبادلك إلا بمشاعر طيبة وتعامل راقي جدا، كما أنّ التواضع هو غايتها فتجدها تارة معلمة للأجيال وتارة أخرى تحفز العمل التطوعي؛ حتى أصبح لها بصمة قوية في المجتمع العماني عامة والبريمي خاصة.
وفقت في نهوض الجمعية على مستوى الجمعيات العمانية في سلطنة عمان، حيث أنّ ازدهار العمل التطوعي التي سعت من أجله تلك الإنسانة العظيمة رافق تحقيق وإنجاز مهام جسيمة، وصعدت بصعود الفريق؛ وهذا خير دليل على نجاحها واجتياز الصعوبات التي تواجهها بكل حكمة وعزيمة وإصرار. واصلت بإجتهاد كبير مع عضوات الجمعية وسعت بكل ما بوسعها لتحقيق نتائج إيجابية سطع سماءها في نور ولاية البريمي، وكل عام هي شمعة تضئ بعلمها وعملها المخلص في سبيل خدمة الوطن، فما عرفناه عن تلك الإنسانة الصادقة الوفية هو السعي المستمر؛ وقد نالت الشرف العظيم، فلا تخطو بخطوه إلا ولها بصمة في الساحة العمانية في كل المجالات التي سعت من أجلها.
الدكتورة وفاء الشامسية قد حققت إنجازات متميّزة، وقد أشرقت فيها روح التعاون وحب الخير للغير.
وإنّ كل الشكر والتقدير لا يوفي صاحبة الفضل الكبير حقها، منحت كل طاقتها للعلم والعمل في السعي لتحقيق أهداف ترنو في الأفق ويشار إليها بالبنان، إنسانة تكافح من أجل الوصول لهدف جميل في المستقبل؛ وهو إعمار الجمعية في أحلى صورة تمثل مجتمع ينهض بروح التعاون الاجتماعي والثقافي والاقتصادي على مستوى الوطن، وعبارات التقدير والإحترام والود لا توفي حق تلك المواطنة التي تثابر بكل جد وإجتهاد؛ لتدير قيادة مجتمع المرأة في ولاية البريمي، بكل همة عالية تطمح لتضئ دروبهم.



