الأربعاء: 11 مارس 2026م - العدد رقم 2851
أخبار محلية

ملتقى البحوث الصحية الثالث يرسّخ دور البحث في صناعة القرار الصحي

من الدليل إلى العمل ..

  مسقط – النبأ

نظّمت وزارة الصحة اليوم (الثلاثاء) ممثلةً بمركز الدراسات والبحوث بالمديرية العامة للتخطيط ملتقى البحوث الصحية الثالث لعام 2025م، وذلك بفندق إنترسيتي الخوير تحت شعار «من الدليل إلى العمل: تسريع أثر البحوث»، في إطار التزامها بتعزيز منظومة البحث الصحي وربط مخرجاته بصناعة القرار، بما يواكب مستهدفات رؤية عُمان 2040.


رعت افتتاح الملتقى سعادة الدكتورة فاطمة العجمية – الرئيسة التنفيذية للمجلس العماني للاختصاصات الطبية – ، وعدد من مديري العموم وأعضاء لجان البحوث ونقاط الاتصال البحثية من مختلف محافظات سلطنة عمان.
هدف الملتقى إلى إبراز البحوث الصحية ذات الأثر المجتمعي، وتعزيز الابتكار في مجالات الصحة العامة، إلى جانب تكريم أصحاب البحوث الفائزة بالمراكز الأولى، وتكريم المحافظة الأكثر إسهامًا في دعم البحوث الصحية، والتعريف بأنشطة مركز الدراسات والبحوث وبرامجه ودوره في دعم السياسات الصحية الوطنية.

وتضمّن برنامج الملتقى عرضًا مرئيًا استعرض أبرز إنجازات مركز الدراسات والبحوث لعام 2024، وعروضًا تقديمية علمية، واستراحة لمشاهدة الملصقات البحثية، وتحدّي أقسام الدراسات والبحوث بالمحافظات لتقديم أفضل عرض بحثي خلال خمس دقائق، وصولًا إلى جلسة علمية تفاعلية، وتوزيع الجوائز على البحوث والمبادرات المتميزة.


وفي كلمته، أكد الدكتور قاسم بن أحمد السالمي – المدير العام للتخطيط بوزارة الصحة- أن وزارة الصحة ملتزمة بتحقيق الأهداف الصحية الوطنية في إطار رؤية عُمان 2040، مشيرًا إلى أن الالتزام وحده لا يكفي ما لم يُترجم إلى سياسات عملية تستند إلى البيانات وتُتخذ بسرعة ووعي.

وأوضح أن شعار الملتقى لهذا العام لا يمثل مجرد طموح، بل يشكّل مبدأ عمل يهدف إلى سد الفجوة بين النتائج العلمية التي يتوصل إليها الباحثون وقرارات السياسات الوطنية، مؤكدًا أن معيار النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد البحوث المنجزة، بل بحجم تأثيرها في السياسات والممارسات الصحية وتحسين جودة حياة المجتمع.


وبيّن أن الملتقى يسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة، أولها تعزيز اتخاذ القرار المبني على الأدلة بجلسة الحوار الإستراتيجي للأدلة، وثانيها إبراز الابتكار الإقليمي عبر تحدي «أثر البحوث في خمس دقائق» لتقديم نماذج بحثية موجزة وقابلة للتطبيق، وثالثها بناء الشراكات مع مختلف الجهات وأصحاب المصلحة والقطاع الخاص لتحويل الأدلة المثبتة إلى برامج وطنية ممولة وقابلة للتوسع.
ويأتي انعقاد الملتقى لتأكيد توجه وزارة الصحة نحو ترسيخ ثقافة البحث والابتكار، وتعظيم أثر المعرفة العلمية في تطوير النظام الصحي، بما يسهم في تحقيق تنمية صحية مستدامة تخدم الإنسان والمجتمع.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights