الخميس: 12 مارس 2026م - العدد رقم 2852
مقالات صحفية

التعليم بين النمط التقليدي والإلكتروني

يحيى سليمان الشكيلي

شهد التعليم في سلطنة عُمان تطوراْ ملحوظاً خلال النهضة المباركة، وعلى مضي حقبة من الزمن اعتمد الطالب والمعلم وولي الأمر نظام تعليم يعتمد على حقيبة تحتوي على كم هائل من الكتب والكراسات الورقية، وخلال هذه السنوات تم تدشين العديد من المنصات التعليمية الاكترونية؛ الأمر الذي أرهق الطالب وأسرتة فيما يتعلق بدخول تلك المنصات.

فبعض الأسر تفتقر لآجهزة الحاسب الآلي والبعض الآخر يفتقر لجودة شبكات الاتصالات، ومن جانب آخر يواجه المعلم وولي الأمر ضغط بين التنقل في تلك المنصات الإكترونية عبر شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت)، لا سيما وأن أغلبها عبر محركات بحث ليست وطنية.

إننا بحاجة إلى تدشين حقيبة  الكترونية تعليمية وطنية موحدة تعمل بنظام التصديق الاكتروني؛لتشمل المحتوى الرقمي التفاعلي، والتعليم عن بُعد، وصولاً إلى استخدام بيئات تعليمية مخصصة ومبتكرة؛ مما يسهل الوصول للمعرفة، ويعزز التعلم الذاتي، ويرفع الكفاءة العملية التعليمية، ويسهل للجميع الدخول في نظام تعليمي موحد، وعلى وزارة التربية والتعليم أن لا تجمع بين الطريقة التقليدية الورقية والطريقة الاكترونية وتحّمل الكادر التدريسي والطالب وولي الأمر ضغوطات في مسيرة التعليم، ناهيكم أن بعض أولياء الأمور غير مؤهلين تقنياً للدخول لتلك المنصات ومتابعة سير واجبات أبناهم وبناتهم، وإذا كان التعليم الرقمي خيار أساسي يجب توفير أجهزة لوحية والاستغناء عن الحقيبة المدرسية بالتنسيق مع شركات الاتصالات لتوفير البيئة المناسبة للطالب، وذلك من خلال توفير الباقات وضمان توفر شبكات إنترنت في المدن والقرى للتصفح السريع.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights