التفكير الإستراتيجي
سالم بن سعيد الكلباني
تُعد مهارة التفكير الاستراتيجي من أهم المهارات والأدوات التي يحتاجها الأفراد سواء كان ذلك في الحياة الشخصية أو العملية، فالنحاح الحقيقي هو إستمرارية في التحقيق النتائج الإيجابيه المرغوبة وهذا لا يتأتى الإ من خلال مهارة التفكير الاستراتجي.
حيث تساعد هذه المهارة على إتخاذ قرارات مدروسة، وتحقيق الأهداف بكفاءة، والتعامل مع التحديات بطريقة ذكية ومنظمة وهذا كما أوضحنا يحتاج إلى ما يسمى بالتفكير الاستراتيجي.. وفي هذه الزاوية سوف نسلط الحديث على مهارة التفكير الإستراتيجي.
فما هو التفكير الاستراتيجي:
هو القدرة على تحليل الواقع، وفهم المتغيرات المحيطة، والتخطيط للمستقبل بناءً على الرؤية واضحة.. ويعتمد هذا النوع من التفكير على أكتشاف الصورة من مختلف الزوايا أو الجوانب بدلاً من التركيز على التفاصيل محددة فقط.
أن أهمية التفكير الاستراتيجي نستطيع أن نوجزها في عدة جوانب تتمثل في :
_ تحسين جودة اتخاذ القرار
وفق المعطيات المتاحة والقابلة للقياس.
_ القدرة على التنبؤ بالمشكلات قبل حدوثها حيث يستطيع الفرد ادارة الأمور ومعرفة التحديات وتقليل من المخاطر.
_ أستغلال الفرص المتاحة بشكل أفضل مما يرفع مستوى الإنتاجية والاستفادة منها مما يعزز الاستدامة.
_ تحقيق الأهداف طويلة المدى
حيث أن مهمة هذه المهارة البعد في التخطيط.
_تعزيز في مواصلة النجاح وذلك عن طريق وضع مستهدفات مسبقه وفق مؤشرات محددة .
وللتفكير الاستراتيجي مجموعة من السمات حيث يمتاز الفرد الذي يمتلك مهارة التفكير الاستراتيجي بعدة صفات، مثل:
_ القدرة على التحليل العميق
في التفكير المستقبلي
_المرونة في التعامل مع التغيرات
_ أتخاذ قرارات مبنية على معلومات ومؤشرات
_ الإبداع في إيجاد الحلول المناسبة.
فمهارة التفكير الاستراتجي مهارة لها أبعادها سواء كان ذلك على المستوى العملي أو الشخصي من حيث استمرارية النجاح وإدارة الأمور بالثقة وفعالية وتجنب المخاطر المحتملة مما يرفع من مستوى التقدم والنمو المستمر.
ومن أهم المعايير التي يتم أختيار الافراد في السلم الإشرافي أو القيادي بناءا على هذه المهارة لما تمثلة من أهمية أستراتجية.


