ختام حلقة العمل الوطنية حول ” التعامل والاستجابة الطبية لحوداث المواد الخطرة
تمرين عملي حول آلية التعامل مع المواد الخطرة

مسقط – النبأ
تصوير ـ محمد الكندي
أختتمت امس الاربعاء بمقر هيئة الدفاع المدني والإسعاف حلقة العمل الوطنية ” التعامل والاستجابة الطبية لحوداث المواد الخطرة ( الكيمائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات ) التي نظمها قطاع الاستجابة الطبية والصحة العامة ، ممثلا بمركز ادارة الحالات الطارئة بوزارة الصحة ، بالتعاون مع هيئة الدفاع المدني والاسعاف والمفوضية الأوربية للأتحاد الاوربي ” وذلك بتنفيذ تمرين عملي حول آلية التعامل مع المواد الخطرة .
التمرين أشتمل على تدريب الكوادر الطبية على اتقان ارتداء معدات الوقاية والحماية الكاملة وازالتها بطريقة تمنع التلوث او نقل العدوى ، وعلى تمارين ازالة التلوث والتطهير باستخدام وحدات التطهير المستخدمة من قبل فرق التعامل مع المواد الخطرة بهيئة الدفاع المدني والإسعاف ، اضافة الى سيناريوهات تدريبية وتمارين محاكاة على الطاولة على التعامل والاستجابة الطبية لمختلف المواد الكيميائية اوالنووية او الاشعاعية او البيولوجية.
الفعالية هـدفت الى تعزيز جاهزية الفريق الوطني للطوارئ الطبية على ادوارهم ومسؤلياتهم أثناء الطوارئ ذات الطبيعة الخطرة ، تطوير كفاءة فرق الطوارئ الصحية التنسيق الميداني وتطبيق اجراءات التطهير وازالة التلوث وفق البروتوكولات العالمية المعتمدة ، بناء مرونة وطنية مستدامة لمواجهة المخاطر المختلفة ، تعزيز التكامل بين القطاعات الصحية والامنية والعسكرية والمدنية والخبرات بين الجهات ذات العلاقة، رفع مستوى الوعي الوطني بأهمية الاستعداد والتأهب لحوداث المواد الخطرة .
ونظرًا لما تمثّله مخاطر CBRN الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية) من أهمية وطنية بالغة وتأثير مباشر على الصحة العامة ، تبرز أهمية عـقد حلقة العمل الوطنية هذه ضمن إطار سجل المخاطر الوطنية بهدف تعزيز مستوى الجاهزية الوطنية وتكامل الأدوار بين القطاعات المعنية المختلفة .
ويُعدّ القطاع الصحي بسلطنة عمان من الجهات الرئيسية المستجيبة لمثل هذه الحوادث، الأمر الذي يتطلب رفع كفاءة الاستعداد والتنسيق بين مختلف القطاعات لضمان استجابة فعّالة ومنسقة تُسهم في الحد من الآثار الصحية المحتملة وتعزيز أمن وسلامة أفراد المجتمع.






