الإثنين: 09 مارس 2026م - العدد رقم 2849
مقالات صحفية

سلطنةُ عُمان قُبْلة جميلة على جبين الأرض

صلاح بن سعيد المعلم العبري
إعلامي – عضو جمعية الصحفيين العُمانية

لوطني العزيز مكانة تشربت أرواحنا حُب هذا الوطن العزيز، فلوطني وبوطني ” سلطنة عُمان ” كُنا أطفالاً نشأنا وترعرعنا، وكنا طلاب علم فتعلمنا وسهرنا ودرسنا إلى أن أصبحنا نُدرك أهمية بناء الأوطان بسواعدنا، فأصبحنا بعدها موظفين حملنا أمانة العمل بجهد المخلصين، وبعطاء الصادقين، رغبة في رفعة الوطن الجميل، بكل إخلاص، وبكل عزيمة وإجتهاد ومثابرة، لأن سلطنتنا الغالية تستحق منا الكثير والكثير.

في وطني سلطنة عُمان، كُل شيءٍ جميل، فالحنين يلازمنا لتراب هذا الوطن، ولنسيم هواءه، قامت نهضة المنجزات في وطني وتقدمت بعزيمة المخلصين وبقيادة حكيمة سهرت وعملت لتصل عُماننا إلى ذُرى المجد العظيم، فرحمة الله تعالى تغشاك قابوسنا الحكيم أيها الأب الرائع والقائد الحكيم. و تمضي المسيرة وربانها حفيد السلاطين هيثمها الماجد، مسيرة شامخة نحو المزيد والمزيد من التقدم والرقي لوطني العزيز، فرعاية الله تحف المسيرة والأمناء عليها من قيادة حكيمة وشعب مخلص.

إن الوطن هو الأمٌ الحانية، فمحبة الأوطان لا تحتاج للمساومة ولا تحتاج للمزايدة ولا المجاملة، ولا تحتاج إلى شعارات وأشعار رنانة، بل تحتاج إلى إيمان وأمانة، تحتاج إلى بذلٍ وكِفاح، وعطاء صادق، وحبٍ أزلي للوطن وتُرابه العزيز . حب الوطن لا يحتاج لمساومة، بل يحتاج إلى أن يُترجمُ إلى بذل الجهد والتشمير عن ساعد الجد بكل عزيمة وإصرار نحو غدٍ مُشرقٍ للأبناء والأحفاد حاضراً ومُستقبلاً .

يظل موطني الغالي سلطنة عُمان السند والمُلهم، بل مصدر وعنوان أساسي للسعادة الحقيقية، فكُلُ شيءٍ في بلدي الحبيب جميل، و الوطن هو الحاضر دوماً في الخاطر وفي القلب والوجدان. فمحبتك يا وطني تجري مجرى الدم في العروق.
فليحفظ الله وطني العزيز واحة للأمن والأمان، وليدم الله تعالى العافية على سطان الخير، سلطان الحكمة، هيثم الفخار والعزة. والحمد لله على نعمه ظاهرة وباطنة.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights