باحثون يبتكرون جهاز استشعار دقيقًا لقياس معدل ذرات الغبار في الهواء
ويمكن تثبيته داخل الهواتف والأجهزة الإلكترونية المحمولة.
وذكر الباحث باول مايرهوفر أن الابتكار الحقيقي وراء هذا الجهاز يتمثل في صغر حجمه مبينا أن الجهاز يحتوي على فوائد كبيرة في ضوء البحث الذي أعلنته وكالة /البيئة الأوروبية/ مؤخرا حول ارتفاع معدل الوفيات في أوروبا بسبب مشكلة التلوث بالجزيئات.
وأكد أن الجهاز الجديد الذي يبلغ حجمه 12 في 9 في 3 ملليمترات، يمكن تثبيته في الساعات الذكية وأجهزة قياس الوظائف الحيوية للجسم والهواتف المحمولة ، موضحا بأن الجهاز يمكنه تحذير المستخدم في أي وقت بشأن ارتفاع معدلات التلوث مما يساعد على تفادي السير في الأماكن ذات نسب التلوث المرتفعة على سبيل المثال.
الجدير بالذكر أن تلوث الهواء يعد من المخاطر البيئية الرئيسية المحدقة بالصحة ويمكن للبلدان من خلال خفض مستويات التلوث أن تقلل العبء المرضي الناجم عن السكتات الدماغية وأمراض القلب وسرطان الرئة وغيرها من الأمراض التنفسية المزمنة
والحادة على السواء فضلا عن تقلل أعداد الوفيات بسبب تلوث الهواء.