هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية تنظم ندوة “الأراضي الرطبة والمعرفة التقليدية : الاحتفاء بالتراث الثقافي”

شمال الشرقية – النبأ
نظّمت هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية يوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026م، ندوة “الأراضي الرطبة والمعرفة التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي”، وذلك في قاعة مستشفى وادي بني خالد، احتفاءً باليوم العالمي للأراضي الرطبة، تحت رعاية سعادة الشيخ محمد بن أحمد بن حمودة الجنيبي، والي ولاية وادي بني خالد وبالتعاون مع المجلس البيئي الطلابي.
وهدفت الندوة إلى إبراز أهمية الأراضي الرطبة بوصفها نظمًا بيئية حيوية تدعم التنوع الأحيائي، وتسهم في استدامة الموارد الطبيعية، إلى جانب تسليط الضوء على دور المعرفة التقليدية والممارسات المجتمعية المتوارثة في حماية هذه البيئات والمحافظة عليها، بما يعكس عمق العلاقة بين الإنسان والبيئة عبر الأجيال.
واستُهلت الندوة بكلمة افتتاحية ألقاها المهندس سعيد بن ناصر العبدلي، مدير إدارة البيئة بمحافظة شمال الشرقية، أكد فيها على أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للأراضي الرطبة، ودور هذه الندوات في تعزيز الوعي البيئي، ودمج المعرفة العلمية بالمعرفة التقليدية لتحقيق الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية.
وتضمّن برنامج الندوة تقديم ثلاث أوراق عمل بيئية؛ حيث قدّم الورقة الأولى الفاضل الأستاذ سامي الرحبي، رئيس قسم الرقابة البيئية، بعنوان «الأراضي الرطبة في سلطنة عُمان أهميتها البيئية ودورها في استدامة التنوع الأحيائي
»، سلّط فيها الضوء على التعريف بالأراضي الرطبة في سلطنة عُمان، وأهميتها البيئية، وأنواعها ومواقعها الرئيسية، ودورها في دعم التنوع الأحيائي، مع تسليط الضوء على اهم المشاريع القائمة مثل الكربون الأزرق والتحديات التي تواجهها والجهود المبذولة لحمايتها وتعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ عليها.
فيما جاءت الورقة الثانية بعنوان «الأراضي الرطبة والمعرفة التقليدية»، قدمها الفاضل صالح بن عبيد الحجري، مدير دائرة الثروة الزراعية وموارد المياه بوادي بني خالد، ناقش خلالها مفهوم الأراضي الرطبة، وأنواعها وخصائصها، وأهمية المعرفة التقليدية في إدارتها والمحافظة عليها.
أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان «التنمية السياحية في الأراضي الرطبة»، قدّمها الفاضل محمد بن سيف الريامي، رئيس قسم التنمية السياحية، وتناول فيها فرص التنمية السياحية المستدامة في الأراضي الرطبة، وأهمية الموازنة بين الاستفادة الاقتصادية والحفاظ على الخصائص البيئية لهذه المواقع.
كما شهدت الندوة حلقة نقاشية بمشاركة المختصين والحضور، تم خلالها تبادل الآراء والرؤى حول ما طُرح في أوراق العمل، ومناقشة سبل تعزيز حماية الأراضي الرطبة والاستفادة منها بشكل مستدام.
واختُتمت الندوة بتكريم راعي الحفل وأصحاب أوراق العمل، تقديرًا لجهودهم ومساهمتهم في إنجاح هذه الفعالية البيئية، التي تأتي ضمن جهود هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية في نشر الوعي البيئي وتعزيز الشراكة المجتمعية في حماية الإرث الطبيعي.






