جايلك يا ظفار.. حملة إعلامية للمخرج عمار آل إبراهيم تروّج لسحر خريف ظفار

متابعة – سعيد الهنداسي
مع انطلاق موسم خريف ظفار، أطلق المخرج العُماني عمار آل إبراهيم ” جايلك يا ظفار .” حملة إعلامية بعنوان في مبادرة تهدف إلى الترويج للمقومات الطبيعية والسياحية والثقافية التي تزخر بها محافظة ظفار، بمشاركة واسعة من الإعلاميين وصنّاع المحتوى والمؤثرين والفنانين من مختلف الدول العربية .
وتأتي الحملة في إطار توظيف الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى الإبداعي للتعريف بسلطنة عُمان، وتسليط الضوء على ما تتمتع به محافظة ظفار من طبيعة استثنائية خلال موسم الخريف، الذي يحولها سنويًا إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة .
مشاركة عربية تعكس قوة الإعلام السياحي .
شهدت الحملة حضورًا لافتًا لنخبة من المخرجين والإعلاميين وصناع المحتوى من عدد من الدول العربية، منه الفنانة البحرينية زينب العسكري والفنان البحريني صاحب الأعمال الكوميدية الرائعة خليل الرميثي ، ومن جمهورية مصر الشاعر المعبراتي عصام بطاح ومن العراق الملحن كاظم كزار، والإعلامية لبنى البحري ، والقطري أحمد عبدالرحيم والشاعرة اللبنانيه عايدة حسن عيد ، وحارس منتخب البحرين الكابتن حمود سلطان ، والملحن البحريني المتميز جمال السيب والمخرج الاماراتي حسين إبراهيم ، والكاتب الصحفي المصري رضا هلال ، والاعلامي ماركو محمد والفنان الأردني ضافي العبداللات ، والمخرج فلاح العموش والفنان علاء الشهري من الإمارات والشاعر طلال المعالي،والكاتبه فجر صباح من الكويت والشاعر العراقي ياسر الكبيسي والطفل المبدع عازف العود ميار شاهين ، ومن ماسبيرو المذيعه المتألقة منى رمضان، والمنتج المصري رامي عليش ومن سلطنة عمان المخرج الفنان طالب محمد والفنان عبدالسلام التميمي، والاعلامي المتميز عامر العمري والفنانه امينه جميل والفنانه شيخه الحبسي و اسماعيل الحديدي والشاعر المتألق سالم البدوي وشاعر الميدان عياد السيابي ورجل الاعمال غالب الحبسي وغيرهم الذين أنتجوا مواد مرئية ورسائل إعلامية دعوا من خلالها الجمهور العربي إلى زيارة محافظة ظفار والاستمتاع بأجوائها الضبابية، وطبيعتها الخضراء، وشلالاتها الموسمية، وتجربة خريفها الفريدة .
كما استعرض المشاركون تجاربهم السابقة في المحافظة، مؤكدين أن ما تتميز به ظفار من مواقع طبيعية وتراثية خلابة، إلى جانب كرم الضيافة العُمانية وحسن الاستقبال والتنظيم، يجعلها تجربة سياحية استثنائية تبقى راسخة في الذاكرة .
فرصة سانحة :
وأكدوا أن الحملة تمثل فرصة سانحة للفنانين والمنتجين وصناع الأفلام والأعمال التلفزيونية والإنتاج السينمائي من خلال اكتشاف مواقع تصوير لأعمال فنية قادمة سواء تلفزيونية او سينمائية بما يعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الإعلامي العربي في خدمة القطاع السياحي، عبر إنتاج محتوى فني قادر على الوصول إلى مختلف شرائح الجمهور داخل الوطن العربي وخارجه، وتعزيز الصورة الإيجابية لسلطنة عُمان كوجهة سياحية متميزة .
ظفار … لوحة طبيعية متكاملة
وتسلط الحملة الضوء على أبرز المقومات السياحية التي تنفرد بها محافظة ظفار، وفي مقدمتها الجبال التي تكتسي بالخضرة، والشلالات الموسمية، والعيون الطبيعية، والشواطئ الساحرة، والأسواق التراثية، إلى جانب الفعاليات والبرامج المصاحبة لموسم الخريف ، التي تستقطب آلاف الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها سنويًا .
كما تبرز الحملة التنوع البيئي والثقافي الذي تتميز به المحافظة، وما توفره من تجارب سياحية متنوعة تناسب العائلات ومحبي الطبيعة والمغامرات .
عمار آل إبراهيم: الإعلام الرقمي شريك في صناعة السياحة وأكد المخرج عمار آل إبراهيم أن إطلاق حملة جايلك يا ظفار جاء انطلاقًا من الإيمان بالدور الكبير الذي يؤديه الإعلام الحديث في دعم القطاع السياحي، مشيرًا إلى أن الحملة تعتمد على إنتاج رسائل وتوجيه دعوات لزيارة محافظة ظفار وتجربة الاستمتاع بأجواء خريف ظفار والفعاليات المصاحبة له الكثيرة والمتنوعة و محتوى إبداعي يعكس الصورة الحقيقية لمحافظة ظفار، ويبرز ما تمتلكه من مقومات تؤهلها لتكون وجهة سياحية عالمية .
وأوضح أن المشاركة العربية الواسعة منحت الحملة بعدًا إقليميًا، وأسهمت في إيصال رسالة موحدة تؤكد أن ظفار تستحق مكانتها بين أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، معربًا عن شكره لجميع الإعلاميين وصناع المحتوى والمؤثرين الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة.
دعم السياحة العُمانية :
وأشار آل إبراهيم إلى أن الحملة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الإعلامية الهادفة إلى دعم السياحة الداخلية والخارجية، وتعزيز حضور سلطنة عُمان على خارطة السياحة العربية والعالمية، من خلال استثمار الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى في إبراز ما تزخر به البلاد من مقومات طبيعية وثقافية وتراثية، بما يسهم في استقطاب المزيد من الزوار وتعزيز الحركة السياحية خلال موسم خريف ظفار .








