أخبار محلية

اختتام برنامج «الصيف والقرآن» بالعامرات بمشاركة نحو 850 طالبًا وطالبة في 29 موقعًا تدريسيًا

العامرات – وليد العامري

اختتمت المدرسة القرآنية الوقفية بولاية العامرات برنامجها الصيفي السنوي «الصيف والقرآن»، يوم الأربعاء 23 من محرم 1448هـ الموافق 8 يوليو 2026م، بعد أربعة أسابيع من العطاء القرآني المتواصل، بواقع ساعتين يوميًا، استهدف خلالها البرنامج استثمار الإجازة الصيفية في تعليم كتاب الله تعالى، وتعزيز القيم القرآنية في نفوس الناشئة.

وشهد البرنامج هذا العام إقبالًا واسعًا، حيث شارك فيه نحو 850 طالبًا وطالبة، أشرف على تعليمهم وتوجيههم 58 معلمًا ومعلمة، في 29 موقعًا تدريسيًا موزعة على مختلف أحياء ولاية العامرات، شملت المساجد والجوامع والمدارس القرآنية، بمشاركة فاعلة من أئمة المساجد ومعلمي القرآن الكريم التابعين لدائرة الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إلى جانب جهود عدد من المتطوعين من أبناء الولاية.

وتوزعت مواقع تنفيذ البرنامج على عدد من المساجد والجوامع، ففي جانب الذكور شملت: جامع النصر، مسجد الأنفال، مسجد التواب، مسجد العدل، جامع تبارك، جامع الرحمن، مسجد البجرية، جامع الحاجر، مسجد الحق، مسجد سعيد الكندي، جامع الشكور، مسجد جابر بن زيد، مسجد النافع، مسجد أم القرى، جامع البر الرحيم، مسجد ناصر بن مرشد، جامع الودود، جامع العزيز، جامع المهيمن، مسجد التسامح، مسجد الفتح، وجامع الإخلاص.

أما مواقع تدريس الإناث فشملت: المدرسة القرآنية الوقفية بالنهضة، ومقر المدرسة بالعتكية، وجامع تبارك، ومجلس جامع الرحمن، ومسجد جابر بن زيد، ومسجد أم القرى، وجامع المهيمن، ومسجد التسامح.

واعتمد البرنامج منهجًا تعليميًا وتربويًا متكاملًا يجمع بين الحفظ والإتقان، حيث خُصص جزء من وقت الحلقة لتعليم أحكام التجويد وفق الرسم العثماني مع التطبيق العملي أثناء التلاوة، فيما خُصص بقية الوقت لحفظ الآيات الكريمة وكتابتها وتسميعها ومراجعتها، واعتمد كتاب «أنا مجوِّد» مرجعًا تعليميًا أسهم في تنمية المهارات القرآنية وتحسين مستوى الأداء لدى الطلبة.

كما تميز البرنامج بتطبيق أساليب تحفيزية وتربوية متنوعة، من خلال بطاقة متابعة يومية للطالب، وتقارير دورية لأولياء الأمور عن مستوى أبنائهم عبر مجموعات التواصل الخاصة بالحلقات، بما يعزز الشراكة بين الأسرة والمعلم، ويسهم في متابعة تقدم الطلبة وتحقيق الأهداف المرجوة.

واختُتم البرنامج بحفلات قرآنية بهيجة أقيمت في مختلف مواقع التدريس، بحضور أولياء الأمور ووكلاء المساجد وعدد من المهتمين بالشأن القرآني، وتضمنت تلاوات قرآنية وفقرات طلابية متنوعة، إلى جانب تكريم الطلبة المجيدين والمعلمين والمعلمات تقديرًا لجهودهم وعطائهم خلال فترة البرنامج، وقد حظيت بعض هذه الحفلات برعاية كريمة من عدد من المسؤولين والمشايخ والشخصيات المجتمعية.

وأكد سيف بن سليمان الشكري، الرئيس التنفيذي للمدرسة القرآنية الوقفية بولاية العامرات، أن برنامج «الصيف والقرآن» يأتي ضمن جهود المدرسة في خدمة كتاب الله تعالى، واستثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على الأبناء، مشيرًا إلى أن البرنامج لم يقتصر على حفظ القرآن الكريم فحسب، بل جمع بين الحفظ والتجويد والتطبيق العملي، في بيئة تعليمية جاذبة وأنشطة تربوية محفزة، أسهمت في إعداد جيل قرآني معتز بدينه، متمسك بقيمه، ومتفاعل مع مجتمعه.

وأضاف أن النجاح الذي تحقق في البرنامج كان ثمرة تعاون وتكامل بين المدرسة القرآنية الوقفية، وأئمة المساجد ووكلائها، والمعلمين والمعلمات، وأولياء الأمور، مؤكدًا استمرار الجهود في تقديم برامج نوعية تسهم في نشر تعليم القرآن الكريم وتوسيع دائرة الانتفاع به في ولاية العامرات.

ويأتي برنامج «الصيف والقرآن» ضمن سلسلة البرامج القرآنية التي تنفذها المدرسة القرآنية الوقفية بولاية العامرات، بهدف ربط الناشئة بكتاب الله تعالى، وتنمية مهاراتهم القرآنية، واستثمار أوقاتهم في بيئة تربوية تعزز العلم والقيم والأخلاق.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights