وزارة التراث والسياحة تنفذ ورشة تعريفية حول حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع في شركة بريد عُمان

مسقط – النبأ
نفذت وزارة التراث والسياحة ورشة تعريفية حول حماية الممتلكات الثقافية ومكافحة الاتجار غير المشروع في شركة بريد عُمان، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية صون التراث الثقافي الوطني وتوسيع نطاق الشراكة مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة بحماية الممتلكات الثقافية.
وهدفت الورشة إلى التعريف بالممتلكات الثقافية وأهمية المحافظة عليها، وتسليط الضوء على المخاطر التي تتعرض لها جراء الاتجار غير المشروع، إلى جانب استعراض الجهود الوطنية المبذولة لحمايتها وفق الأطر القانونية والإجرائية المعمول بها في سلطنة عُمان.
وتضمن برنامج الورشة عددًا من أوراق العمل المتخصصة التي تناولت محاور متنوعة شملت حماية التراث الثقافي باعتبارها مسؤولية وطنية وشراكة مجتمعية، والتعريف بالتراث الثقافي المغمور بالمياه، ودور المتاحف في حفظ وصون التراث الجيولوجي، بالإضافة إلى استعراض الإجراءات والآليات المتبعة في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
كما شملت الورشة عرضًا مرئيًا حول التراث الثقافي العُماني، وجلسة نقاشية للإجابة عن استفسارات المشاركين، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الموروث الثقافي وحمايته من الممارسات غير القانونية.
وأكدت الورشة على أهمية دور شركات البريد والخدمات اللوجستية في حماية الممتلكات الثقافية من الاتجار غير المشروع، من خلال تعزيز الوعي لدى العاملين بآليات التعرف على الشحنات التي قد تحتوي على مقتنيات ثقافية أو أثرية، والالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة لنقلها وشحنها، والتعاون مع الجهات المختصة للإبلاغ عن أي حالات اشتباه، بما يسهم في الحد من تهريب الممتلكات الثقافية والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية والإرث الحضاري للسلطنة.
وصاحب الورشة عدد من المعارض التعريفية المتخصصة التي استعرضت نماذج ومعلومات حول الآثار والتنقيبات الأثرية، والآثار المغمورة بالمياه، والتراث الجيولوجي الذي يشمل النيازك والأحافير وغيرها، بهدف تعريف المشاركين بأهمية هذه المكونات التراثية وسبل المحافظة عليها.
وتأتي هذه الورشة ضمن البرامج التوعوية التي تنفذها وزارة التراث والسياحة لتعزيز الوعي المجتمعي والمؤسسي بأهمية حماية الممتلكات الثقافية، وترسيخ التعاون بين مختلف الجهات الوطنية في مكافحة الاتجار غير المشروع بها، بما يضمن صون التراث الثقافي العُماني للأجيال القادمة.



