أخبار محلية

تعليمية مسقط تنظم لقاء سنويا ختامي لمدراء مدارس  المحافظة 

مسقط – عبدالله الرحبي

نظّمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط اللقاء السنوي الختامي لمديري ومديرات مدارس المحافظة للعام الدراسي 2025 / 2026م، وذلك بفندق سيتي سنتر الخوير، مستهدفًا مديري ومديرات مدارس ولايات السيب، وبوشر، والعامرات، وقريات، ومطرح.

أُقيم اللقاء بحضور الدكتور علي بن سالم الشكيلي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط، والأستاذ علي بن محمد الشكيلي المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية، والدكتورة شيخة بنت عبدالله الشعيبية المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم والبرامج المساندة، إلى جانب عدد من مديري الدوائر ورؤساء الأقسام، ومديري ومديرات مدارس المحافظة.

ويأتي هذا اللقاء السنوي، الذي اعتادت المديرية على تنظيمه في ختام كل عام دراسي، تتويجًا لعام حافل بالعطاء والإنجازات التربوية على المستويين المحلي والعالمي، واحتفاءً بعطاء التربويين في الميدان التعليمي، الذين جعلوا من المدارس بيئة نابضة بالتعلّم، والتفاني، والإخلاص.

واستُهل اللقاء بعرض مرئي سلّط الضوء على أبرز المبادرات التربوية الوطنية التي تسهم في الارتقاء بجودة التعليم، وإثراء المناهج الدراسية، وتنمية مواهب الطلبة. كما ألقى الدكتور علي بن سالم الشكيلي كلمة مقتضبة أشاد فيها بدور التربويين خلال العام الدراسي، وقال:
“وفي الختام، لا يليق إلا الوفاء، ولا يزهو المقام إلا بشكر أهل العطاء. وإذ نطوي صفحات عام دراسي زاخر بالعمل والإنجاز، نقف إجلالًا لكم؛ فأنتم من حمل أمانة القيادة بعزم وحكمة، وجعلتم من مدارسكم بيوتًا للعلم، ومن الإدارة رسالة، ومن الإتقان نهجًا”.

وأضاف أن العلم هو الباقي المستدام، والثابت الذي لا تزعزعه الأيام، وأن بناء الإنسان هو أعظم منجز، وأن الأوطان تسمو بقياداتها المخلصة قبل أبنيتها، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاحات خلال هذا العام إنما هو ثمرة الإخلاص، وحسن التدبير، والإيمان بأن التعليم رسالة تُبنى بها الأمم، وتُصان بها الأجيال. واختتم كلمته بتوجيه خالص الشكر والثناء إلى التربويين، داعيًا الله أن يبارك جهودهم ويكلل مسيرتهم بمزيد من التوفيق، وأن يحفظ عُمان وقيادتها، ويديم عليها عزها واستقرارها، لتبقى راية العلم فيها خفاقة.

وتضمّن الحفل فقرات موسيقية وقصائد شعرية قدّمها كل من الشاعرة صديقة الموسوي، والشاعر مطر البريكي، والشاعر فيصل الفارسي، كما أُجريت سحوبات خاصة للمدارس اشتملت على هدايا قيّمة. وشهد اللقاء كذلك تكريم المدارس الحاصلة على مستويات مجيدة في التقييم الخارجي للهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، إلى جانب تكريم المدارس التي اجتاز طاقمها مرحلة التدريب الإلكتروني لبرنامج مختبرات الاستدامة، الذي نُفّذ بالتعاون مع الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة “بيئة”.

وبلغ عدد المدارس المكرّمة في هذا الجانب ثماني مدارس، هي: مدرسة عدي بن حاتم، ومدرسة زينب بنت أبي سفيان، ومدرسة شمساء الخليلي، ومدرسة صفية بنت الخطاب، ومدرسة البراعة، ومدرسة الإمام جابر بن زيد للبنين، ومدرسة الصاروج، ومدرسة النبوغ.

والجدير بالذكر أن هذا اللقاء السنوي يُعد مبادرة نوعية تنفذها تعليمية مسقط في ختام كل عام دراسي، بهدف الارتقاء بجودة العمل المدرسي، ومعالجة التحديات التربوية، وتعزيز استدامة التطوير، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

لغات أخرى – Translate

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Verified by MonsterInsights